تنشط العديد من المراكز والجمعيات الأهلية الفلسطينية، طوال فصل الصيف، بخاصة تلك التي تعنى بأوضاع لأطفال والفتيان، بالنشاطات والفعاليات التي تهتم بهذه الفئات العمرية، من خلال إقامة الدورات التأهيلية والتعليمية والرحلات الترفيهية والمخيمات الصيفية، التي تعلم هذه الشريحة من أبناء المخيمات على العمل الجماعي، واكتساب الخبرات، وإنما روح المشاركة، وتقدم لهم المعلومات المبسطة عن جغرافية وتاريخ فلسطين، الخ..
وللإطلاع أكثر على مثل هذه الأنشطة تواصلت وكالة القدس للأنباء مع مديرة "مركز سوا للتنمية" في مخيم عين الحلوة، ميسم حسين، التي وضعتنا بصورة دور واهمية الانشطة الصيفية التي يقوم بها المركز، وبخاصة في فصل الصيف، قالت إن الهدف من اقامة الدورات الصيفية، هي إفادة الأطفال من وقتهم، بدلاً من اضاعته في اللعب بالطرقات، وتعويض ما يخسرونه من تعليم بمدارسهم، بسبب الضعف الدراسي، وإقفال المدارس لمدة ثلاث سنوات، واتباع سياسة التعليم عن بعد، الامر الذي اضعف قدرات الطلاب التعليمية ".
وأضافت "تم تقسيم الاطفال الى مراحل عدة هي: مرحلة ابتدائية، وقد تم اعطاءهم دورات تأهيل وتأسيس وتعليمهم القراءة والكتابة؛ ومرحلة متوسطة، وقدمت لهم دورات تمكين وتحضير للصفوف المقبلين عليها ولاقت استحساناً عند الأهالي وطالبوا بدورة ثانية للتقوية.
واكملت ميسم حديثها لوكالة القدس للأنباء، بأن المركز قام بالعديد من الانشطة التي تؤهلهم للاستفادة من ابداعهم، والاعتماد على انفسهم، والتفاعل فيما بينهم لزيادة نشاطهم الذهني واعطائهم ارشادات ورعاية لطيفة.
واشارت في ختام حديثها لوكالتنا، انه سيتم اعطاء دورة تأهيل مجانية لمدة ثلاثة ايام لطلاب الصف الاول الابتدائي.
تلقى هذه المراكز والجمعيات بما تقدمه من نشاطات وفعاليات ودورات تأهيلية وترفيهية ترحيبا من اهالي المخيم، وذلك لحاجتهم للاماكن التي تحتضن ابناءهم وتعزز من قدراتهم في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها المخيمات، وافتقاد اللاجئين لادنى مقومات الحياة اللائقة بالأطفال في المخيمات.