رأى ممثل "حركة الجهاد الاسلامي" في لبنان إحسان عطايا، أن أهم رسالة هي تثبيت إنجازات معركة "وحدة الساحات" من خلال توحيد كافة الساحات في ما بينها، وهي رسالة تؤكد على أن العدو فشل في شق الصف الفلسطيني وفصل الساحات ".
وأضاف عطايا في تصريح خاص لـ"وكالة القدس للأنباء" خلال مشاركته في مهرجان "وحدة الساحات.. الطريق الى القدس": "اليوم المشهد الذي رأيناه في مختلف الساحات، في غزة والضفة ولبنان وسوريا، يدل على الحضور الكبير لحركة الجهاد الاسلامي وسرايا القدس، بخيارها المجاهد والمقاوم الذي تقوده حتى الوصول إلى التحرير الكامل للتراب الفلسطيني بإذن الله تعالى".
وحول مماطلة العدو الصهيوني وتأجيله الافراج عن القيادي الشيخ بسام السعدي وخليل العواودة، قال عطايا بأن "العدو الصهيوني يماطل منذ اللحظات الأولى، وهو مربك وفي مأزق كبير، وقادم الأيام سيثبت أن حركة الجهاد ستكسر إرادة العدو الذي سيذعن لتحذيراتها وتهديداتها، والافراج عن الشيخ السعدي وخليل العواودة سيكون قريبًا جدًا".
وختم عطايا حديثه لوكالتنا، مؤكدًا أن "حركة الجهاد اليوم خرجت أكثر قوة بعد المعركة، والعدو الصهيوني لم يستطع كسرها بل إزدادت قوة، وأصبحت تشكل رقمًا صعبًا في معادلة المواجهة مع العدو وخلفه الإدارة الأمريكية".