وكالة القدس للأنباء - متابعة
عقدت أمس الاثنين بمدينة العلمين (الجديدة)، شمال غربي مصر قمة عربية خماسية بمشاركة قادة مصر، والإمارات والبحرين والعراق والأردن. وتناولت أزمات داخلية وخارجية، والعمل على وضع حلول للأزمات المطروحة والعمل على تخفيف تداعيات الأوضاع العالمية الاقتصادية، وأيضا تبادل وجهات النظر في القضايا الإقليمية والعربية والدولية.
ويأتي انعقاد القمة استباقا للقمة العربية التي يجري الاعداد لعقدها بالجزائر في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل. فالدول الخمسة تعمل على تنسيق مواقفها قبل القمة العربية، وضرورة الاستعداد في حال عدم عقدها في موعدها، والتأكيد على ضرورة توحيد المواقف العربية.
فالقمة تعقد في إطار خماسي، مما يؤكد اتساع التحالف، الذي يؤسس لتنسيق عربي عربي (محور التطبيع) للقضايا الإقليمية.
وستشهد القمة التنسيق في عدد من الملفات، أهمها ملف أمن الخليج والتطورات في اليمن، والمفاوضات النووية بفيينا والمناقشات الأمريكية الإيرانية حول تفاهمات جديدة، لما يمثله ذلك من تداعيات على الأمن القومي العربي.
ووفق المعلومات فقد حظي الوضع في العراق على اهتمام الدول المجتمعة، الذين أكدوا على دعم الدول الأربع لاستقرار بغداد وكافة المقررات التي تتخذها الحكومة ودرء الفتن في هذا البلد العربي الشقيق. في حين لم تحظ القضية الفلسطينية التي تتعرض للمخططات الأمريكية والصهيونية للتصفية، للاهتمام، ولم تنظر القمة الى الاعتداءات المستمرة والمتواصلة على الشعب الفلسطيني والمقدسات، وفي المقدمة منها المسجد الأقصى المبارك الذي يتعرض لتمرير التقسيم الزماني والمكاني في ظل اقتحامات عصابات المستوطنين.
