☰
✕

قائمة الموقع

الاحتلال يصعّد في نابلس... والأهالي: "لن نترك البارودة"

2022-08-18T04:51:37+03:00
اشتباكات عنيفة في نابلس بين المقومة وقوات الاحتلال
وكالة القدس للأنباء - متابعة

تصدى الفلسطينيون لقوات الاحتلال "الإسرائيلي" التي اقتحمت منطقة قبر يوسف في نابلس، مساء أمس، في اقتحام هو الأول بعد استشهاد إبراهيم النابلسي، في 9 آب الجاري، مؤكدين، إلى جانب فلسطينيي القدس والضفة ككل، أنهم «لن يتركوا البارودة» كما أوصاهم الشهيد.

وبحسب الاحتلال، كان النابلسي أحد المنفذين لعملية إطلاق نار خلال الاقتحام الأخير للمنطقة، ومن قاد عملية تصفية النابلسي هو قائد «لواء شمرون»، روي زويغ، الذي "كان أصيب برصاص النابلسي نفسه خلال عملية إطلاق نار نفذها على منطقة قبر يوسف قبل أسابيع".

وكان الشهيد النابلسي أوصى رفاق دربه في تسجيل صوتي أرسله قبيل استشهاده «بعدم ترك البارودة»، قائلاً: «حافظوا على الوطن بعدي. أنا محاصر ورايح استشهد. وأوصيكم يا شباب ما حد يترك البارودة".

وبحسب مصادر محلية، تضررت آلية عسكرية بإطلاق النار عليها أثناء اقتحام المنطقة حيث تُسمع أصوات إطلاق النار تجاه القوات "الإسرائيلية".

وقالت «سرايا القدس»، الذراع العسكرية لحركة «الجهاد الإسلامي»، في بيان: "مجاهدونا يستهدفون بصليات مباشرة ومكثفة قوات الاحتلال وآلياته في محيط قبر يوسف".

وفي الخامس والعشرين من الشهر الماضي، قررت قوات الاحتلال إلغاء اقتحام المستوطنين لمنطقة قبر يوسف، التي كانت مقررة في اليوم التالي، بسبب الاشتباكات المتكررة، معلنة أن الاقتحام الآتي سيكون في نهاية شهر آب، إذ سيحاول الجيش تعزيز تأمين المستوطنين حتى ذلك الحين.

اخبار ذات صلة