☰
✕

قائمة الموقع

بشور"لوكالة القدس للأنباء": معركة وحدة الساحات ستترك اثارا وتداعيات هامة على كل المستويات

2022-08-15T15:46:36+03:00
معن بشور
وكالة القدس للأنباء - بسام دواه

أكد الرئيس المؤسس "للمنتدى القومي العربي"، معن بشور أن معركة وحدة الساحات كانت مشرفة رغم حزننا وآلامنا بأن تخسر حركة الجهاد إلاسلامي هذه الكوكبة من قادتها الكبار، ومن كوادرها، وأن تخسر غزة هذا العدد الكبير من الشهدا. ولكن كما نعلم "أن للحرية الحمراء باب بكل يد مضَرّجَة يُدق". وهذه هي الحرب الخامسة.

وقال "بشور" في مقابلة خاصة مع "وكالة القدس للأنباء" أننا إعتدنا في الحروب السابقة أن نحسبها بالاشهر والاسابيع وبالايام، ولكن هذه المرة كان حسابنا لهذه المعركة بالساعات. فكانت معركة الخميسن ساعة كما قال عنها ألأمين العام لحركة الجهاد ألاخ المجاهد زياد النخالة. وهذا بحد ذاته يكشف أن العدو الذي حدد اهدافا لنفسه، قد اضطر امام فشله في تحقيق هذه الاهداف أن يطلب وقف إطلاق النار، وأن يسعى إلى إنهاء هذه المعركة بعد أن تأكد له أن استفراده في ضرب حركة الجهاد لم يكن لصالحه، بل اثبتت الجهاد أنها قادرة لوحدها أن ترد الصاع صاعين وأن تشكل ردعا حقيقيا للعدوان على قطاع غزة. ولفت إلى أن هذه المعركة هي واحدة من معارك يخوضها الشعب الفلسطيني في كل أرضه والتي لا بد أن تنتهي بدحر المحتل عن كل فلسطين .

وأشار بشور الى أن إختيار "وحدة الساحات"، إسما لهذه المعركة هو تأكيد على أن الشعب الفلسطيني موحد في مواجهة الإحتلال، وإن كان سعي الاحتلال منذ النكبة عام 1948 إلى تجزئة هذا الشعب بين أرض محتلة عام 48 وأرض محتلة عام 67، وبين الضفة وغزة، وبين الفلسطينيين الذين بقوا في أرضهم وفلسطينيي الشتات. كل هذه التقسيمات التي بذل العدو ومن ورائه جهودا لتكريسها قد انهارت في معركة وحدة الساحات كما انهارت قبلها في معركة سيف القدس .

ورأى أن هذه المعركة تفتح أفاقا جديدة تعزز روح المقاومة، ليس في فلسطين وحدها وإنما على مستوى ألأمة.

وقال نحن بالأمس في إجتماعات ألأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي، التي سيقوم وفد كبير من اعضائها برئاسة الأمين العام ألاخ حمدين صباحي بزيارة قطاع غزة، زيارة تضامنية لغزة، "قررنا أن ندعو كل اعضاء المؤتمر أن يمارسوا من خلال مواقعهم ومن خلال تواصلهم مع القوى الحية في اقطارهم وفي العالم كفاعليات واسعة تحت عنوان وحدة الأمة في مقاومة ألإحتلال ومناهضة التطبيع"، وسيعقد المؤتمر العربي العام ملتقى عربيا دوليا تحت هذا العنوان.

اكد بشور أن هذه المعركة بصمود مقاتليها، وبالدور المميز للأخوة في حركة الجهاد الاسلامي، وفي جناحها العسكري البطل سرايا القدس، ستترك اثارا وتداعيات هامة على كل المستويات ليس فقط على المستوى الفلسطيني وإنما ايضا على المستوى العربي، حيث هرولة بعض الحكام العرب مستعجلين نحو التطبيع، و"هذه المعركة قد دقت إسفينا في نعش التطبيع والمطبعين" .

أما في ما يتعلق بموضوع الشروط التي وضعتها المقاومة لوقف المعركة وتداعيات عدم تنفيذها من قبل العدو، فقال الرئيس المؤسس للمنتدى القومي العربي: إن ما قاله المجاهد زياد النخالة كان واضحا بأن المعركة لم تنتهِ، فهذه هدنة تستمر بقدر ما يلتزم العدو بالشروط التي تعهد فيها أمام القيادة المصرية، وأضاف أن الجزء الاول من التداعيات هو ما سيجري بين القيادة المصرية وبين الحكومة الصهيونية، فإذا اخلت بتعهداتها امام القيادة المصرية، المطلوب من الاخيرة أن تأخذ موقفا حاسما تجاه هذا العدو الصهيوني، ولدى القيادة المصرية خيارات عديدة بدءاً من فتح معبر غزة إلى مساندة أهل غزة ودعمهم، ثم هناك واجب على المقاومة أيضا أن تستكمل معركتها مع هذا العدو في ضوء تشاور بين قوى المقاومة في غزة، وأظن أن الصهاينة يعرفون تماما أن تخلفهم عن التزاماتهم سيكلفهم كثيرا.

وعن مواجهة نابلس وعملية القدس قال بشور: إن ما جرى في نابلس من استشهاد إبراهيم النابلسي وزميليه اسلام صبوح وحسين طاهه، وما جرى من تظاهرات عمت الضفة الغربية كلها، وما جرى بالأمس في القدس عبر المجاهد أمير الصيداوي، تأكيد على وحدة الساحات وتأكيد على ما قاله الأستاذ عبد الباري عطوان: "غزة كانت تخوض معركة الضفة واليوم الضفة تخوض معركة غزة " وكل فلسطين تخوض معركة كل فلسطين.

وختم بشور حديثه مع وكالة القدس للأنباء بالتأكيد على أن ما جرى في القدس بالأمس ليس عملية منفصلة عن ما سبقها، ولن تكون منفصلة عما سيتلوها، مؤكدا أنها تعبير عن إرادة الشعب الفلسطيني سواء كان عبر تنظيمات المقاومة أو عبر المواطن الفلسطيني الذي لن يرضى بالاحتلال ولن يرضى بالوحشية الصهيونية، وله ألف طريقة وطريقة يعبر بها. هذه العملية قد اكدت أن المسجد الأقصى وأن القدس ليست ارضا مستباحة وأن شعب فلسطين يعرف كيف يدافع عن ارضه وعن مقدساته.

اخبار ذات صلة