قائمة الموقع

مؤسسات حقوقية لـ"القدس للأنباء": لأوسع حملة تضامن مع الأسير عواودة

2022-08-12T11:56:32+03:00
الأسير خليل عواودة
وكالة القدس للأنباء - خاص

يواصل المعتقل الإداري خليل عواودة إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ152 رفضاً لاعتقاله الإداريّ، رغم تدهور وضعه الصحي، الذي استوجب نقله مؤخرًا إلى المستشفى في حالة حرجة بعد مماطلة من جانب سلطات الاحتلال، فيما يرفض الاحتلال حتّى اليوم الاستجابة لمطلبه المتمثل بإنهاء اعتقاله، وسط مطالبات من المؤسسات الفلسطينية والعربية العاملة في مجال الأسرى إلى مزيد من الضغط على المجتمع الدولي ليتحمل مسؤولياته اتجاه الأسرى.

في هذا السياق، قال رئيس الجمعية اللبنانية للاسرى والمحررين، وعضو هيئة التنسيق اللبنانية الفلسطينية للاسرى والمحررين، المحرر أحمد طالب لـ"وكالة القدس للأنباء"، إنه "ليس غريباً على العدو الصهيوني أن يخلف بوعوده، فهو كان قد وعد بإطلاق سراح الأسير عواودة، إلا أنه جدد الاعتقال الإداري بحقه، ما يؤكد على همجية العدو وكذبه".        

وأشار إلى أننا "نجهز لخطوات دعم للأسرى عملياً بالتواصل مع باقي المؤسسات والفئات، حتى نستطيع أن نحشد أكبر عدد ممكن من الحضور، لما فيه من دعم معنوي قوي للأسرى، ولنوصل رسالة للعالم بأننا بجانبهم وقضيتهم ما زالت حية فلسطينياً وعربياً ودولياً".

وأضاف: "نحن نؤمن أن المقاومة وحدها تستطيع أن تحرر الأسرى، لكننا نحن نقوم بالوقفات أمام مقر الصليب الأحمر وغيره حتى نلقي الحجة عليهم ولنبلغهم بكل ما هو جديد يخص الأسرى، مع العلم أن معظم المؤسسات الدولية منحازة للكيان، لكن من باب التبليغ لعلنا نجد آذاناً صاغية"، داعياً إلى أوسع حملة تضامن مع الأسرى محلياً وعربياً ودولياً.

بدوره، لفت مدير المؤسسة الدولية للتضامن مع الأسرى "تضامن"، خالد فهد، لـ"وكالة القدس للأنباء"، إلى "أننا نتابع قضية إضراب الأسير عواودة من النواحي القانونية والحقوقية، لأنه اعتقل بدون تبرير وبطريقة غير شرعية وغير قانونية، وهذا ما يتناقض مع القانون الدولي"، مشيراً إلى أن "الأسرى الأبطال يجدون في الإضراب عن الطعام أداة للضغط على العدو الصهيوني من أجل انتزاع حريتهم وإطلاق سراحهم".

وتابع: "نخاطب المؤسسات الدولية الحقوقية والقانونية، ونرسل لهم في كل فترة معلومات محدثة عن الاعتقال الإداري والانتهاكات الصهيونية بحق الأسرى التي تنافي القوانين الدولية، بالإضافة إلى مذكرة قانونية حول قضية إضراب الأسير خليل العواودة والمدة التي قضاها في السجون الصهيونية دون أي مبرر أو تهمة واضحة".

وعن الخطوات القادمة للتضامن مع الأسرى، قال مدير مؤسسة "تضامن": سننفذ مجموعة من الوقفات والاعتصامات التضامنية في عدد من الدول العربية والإسلامية، كما فعلنا في بيروت، للضغط على العدو الصهيوني من أجل الإفراج عن الأسرى الإداريين، وخاصة الأسير المضرب عن الطعام خليل العواودة، الذي أفنى سنوات من عمره في سبيل القضية الفلسطينية، وهو يحتاج الآن إلى من يقف معه ويتضامن مع قضيته من أجل أن ينال حريته".

وأوضح أن "هناك مشروعا اسمه (سفراء الأسرى) جرى تنظيمه في أكثر من مخيم فلسطيني في لبنان، واستطاعوا من خلاله أن يعطوا معلومات قيّمة للشباب الفلسطيني عن الأسرى وآليات دعمها ونصرتها".

وأردف: "في شهر أيلول لدينا مشاركة في الدورة الثانية والخمسين من جلسة حقوق الإنسان، وستكون قضية الأسرى الإداريين على أجندة أعمالنا، وسنقيم مجموعة من الندوات والاجتماعات مع عدد من البعثات الدولية".

اخبار ذات صلة