أكَّدت جمعية "واعد" للأسرى والمحررين الفلسطينيين أنَّ الأنباء الواردة من عيادة سجن الرملة حول حالة الأسير المضرب عن الطعام، خليل عواودة (40عاما) لا تبشر بالخير، مشيرةً إلى أنَّ الاحتلال الصهيوني يخفي المعلومات الحقيقية حول حالته الصحية.
وقال الناطق باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه، إن محكمة "عوفر" العسكرية، قررت السماح لمحامية الأسير المضرب عن الطعام خليل عواودة بزيارته بشكل عاجل، اليوم الخميس، برفقة طبيب مختص، لمعاينته وإعداد تقرير طبي حول حالته الصحية، لتقديمه للمحكمة، التي ستنظر يوم الأحد المقبل بالاستئناف المقدم له.
وكما أوضح نادي الأسير الفلسطيني أنَّ الأسير عواودة في وضع صحي حرج، وأصبح عرضة لخطر الوفاة المفاجئة..
ويعاني عواودة القابع في سجن "الرملة" والذي يدخل يومه الـ161، من أوجاع حادة في المفاصل، وآلام في الرأس، ودُوار شديد، وعدم وضوح في الرؤية، ولا يستطيع المشي، ويتنقل على كرسي متحرك.
تجدر الإشارة إلى أنَّ قوات الاحتلال اعتقلت الأسير عواودة في 27 كانون الأول/ديسمبر 2021، لتحوّله في 5 كانون الثاني/يناير 2022 إلى اعتقال إداري لمدة ستة أشهر من دون توجيه أي تهمة له، ليعلن عواودة الإضراب عن الطعام في 3 آذار/مارس 2022، وفور إعلان إضرابه، زجته سلطات الاحتلال داخل زنازين سجن "عوفر".
يشير والد الأسير عواودة ي تصريح له إلى أن المحامية أكدت له أن خليل فقد الوعي، وبلغ وزنه حوالي 35 كيلو غرام فقط، رغم أن وزنه قبل خوضه لمعركة الإضراب عن الطعام كان 86 كيلو، وقال: "ابني هيكل عظمي فقط يتكون من جلد وعظم، وقد نسمع نبأ استشهاده في كل لحظة.