عمر طافش – وكالة القدس للأنباء
أكد النائب المصري السابق، ورئيس فرع التجمع العالمي لدعم خيار المقاومة في مصر، د. جمال زهران، أن جاهزية سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين حاضرة وجاهزة لتولي زمام المقاومة حتى ولو كانت منفردة، مشدداً على انها تملك القدرة على التحمل، ومجاهديها على قدر من العزيمة والثبات وصواريخها دقيقة وبندقيتها وبوصلتها بصدر العدو الصهيوني".
وأشار زهران في اتصال خاص لـ"وكالة القدس للأنباء"، الى أن العدو الصهيوني قصد بحربه فقط على الجهاد الاسلامي هو قصد فتنوي، ولكن بنفس الوقت هو اعتراف صريح بأن سرايا القدس جاهزة لتولي زمام المقاومة حتى ولو كانت منفردة، موضحاً أن الكيان الصهيوني فشل بإحداث الفتنة، وكانت هناك غرف عمليات مشتركة بين الجهاد وحماس وباقي الفصائل دون الحاجة لاعلان ذلك".
ولفت الى أن "اسرائيل" ادركت في المرحلة المقبلة ان استهدفها لأي فصيل فلسطيني بأي مواجهة قادمة يعني هو استهداف للجهاد الاسلامي، منوهاً ان الفصائل الفلسطينية جسد واحد اذا ما اشتكى منه عضو تداعى له باقي الاعضاء بالسهر والحمى.
وأكد زهران أن حركة الجهاد كباقي الفصائل الفلسطينية، هي جاهزة في أي لحظة لتولي المقاومة والجهاد والدفاع عن كل الشعب الفلسطيني والدفاع عن العرب وتاريخهم وتحرير كل فلسطين من البحر الى النهر".
وأوضح "أننا كمصريين لا نقبل بفكرة الدولتين ولا سلام مؤقت ولا معاهدة كامب ديفيد ونعتبرها هدنات مؤقتة، ولكن في النهاية هدفنا الاستراتيجي هو تحرير كل فلسطين".
وقال زهران إن وقف اطلاق النار بضمانة مصرية يلزم مصر بالضغط على اسرائيل لتنفيذ شروط الاتفاق والافراج عن الأسيرين خليل عواودة وبسام السعدي، مضيفاً "أن ما فعله العدو من اغتيال الجعبري وخالد منصور هو ارهاب دولة ضد مقاومين يقاومون من اجل وطنهم وتحرير وطنهم".
وتابع: "في تقديري ان الكيان سيتعرض لضغوط مصرية امريكية للافراج واتمام الاتفاق وفي حال لم يلتزم سنجعلها معركة اخرى ومقاومة متواصلة".
وعن استشهاد المقاوم ابراهيم النابلسي أمس في نابلس، قال زهران: " 19 سنة وأرعب الاحتلال" مؤكداً أن الضفة المحتلة ولادة للمقاومين، وأن هذه الأرض تنجب لنا مقاتلين لا يأبهون للموت، يتسابقون اليه كما وأنهم يعرفونه جيداً".
وأضاف زهران: "أن عجلة المقاومة الفلسطينية دارت ولن ترجع الى الوراء في كل الارض المحتلة في غزة والضفة وداخل الاراضي المحتلة 48 ومدينة القدس المحتلة"، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني في جيناته مقاومة وعقيدته الاستشهاد وفي دمه يجري حب الأرض والوطن، والكيان الصهيوني الى زوال".
وختم رئيس فرع التجمع العالمي لدعم خيار المقاومة في مصر: "كل يوم تتزايد اعداد الدول الداعمة للقضية الفلسطينية، واذا توقفت المقاومة سوف يتوقف التأييد العالمي"، مؤكداً أن القوة هي لغة العلاقات الدولية، لا يوجد مستعمر رحل بالديبلوماسية او المفاوضات، المستعمر لا يخرج الا بقوة السلاح والبارودة".
