قائمة الموقع

العقيد الأسدي لوكالتنا: نتابع التحقيق بجريمة اغتيال "العسوس".. والوضع الأمني بعين الحلوة مستتب

2022-08-10T10:56:37+03:00
وكالة القدس للأنباء - خاص

بينما كانت أعين اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات لبنان متجهة نحو ما يجري في قطاع غزة، من عدوان صهيوني همجي غاشم، وحراكهم وفعاليتهم منصبة نحو إدانة العدوان، ودعم قوى المقاومة، وفي مقدمتها حركة الجهاد الإسلامي، التي أعلن العدو الصهيوني حربه عليها، مستهدفا قادتها ومعهم كل الغزيين على امتداد القطاع المحاصر، في هذا الوقت جاءت جريمة اغتيال مسؤول التنسق والإرتباط في "قوات الأمن الوطني" أبو نادر العسوس بمخيم عين الحلوة، وهو ما ادى لحالة من التوتر في الأوساط الشعبية داخل المخيم، مخافة أن يكون الهدف من وراء اغتياله توتير الوضع الامني وإيقاع الفتنة في ظل أجواء الوحدة التي جسّدها عين الحلوة وقواه في التعامل مع العدوان "الاسرائيلي" على غزة ومشاركة حركة «فتح» في الوقفات التضامنية الشاجبة".

الا ان مسارعة المعنيين عن الوضع الأمني لمتابعة هذه الجريمة، والاتصالات السريعة التي جرت وضعت حدا لاحتمال التوتير، وعادت الأمور الى طبيعتها، مع استمرار المتابعة الأمنية لمجريات الجريمة.

وللاطلاع على آخر التطورات والتفاصيل، أجرت وكالة للانباء اتصالاً مع قائد القوة الأمنية العقيد عبدالهادي الاسدي الذي سارعنا بالقول: "نحن كلجنة امنية، ومن اللحظة الاولى لوقوع الجريمة، قمنا بالنزول ومعاينة المكان، وأجرينا تحقيقات ميدانيةً داخل المخيم بالتعاون مع مخابرات الجيش اللبناني التي تقوم بدورها للوصول الى نتيجة في اقرب وقت".

وعن الوضع الامني داخل مخيم عين الحلوة، حاليا، قال الأسدي: "الوضع تحت السيطرة ومستتب والاهالي يعيشون حياتهم بشكل طبيعي وتعمل القوة الامنية دائما على معالجة اي إشكال يحصل وتمنع تطوره بقدر المستطاع لحفظ الامن وسلامة الاهالي داخل المخيم".

ولاستطلاع رأي الاهالي داخل المخيم، اجرت وكالة القدس للأنباء اتصالا بالحاجة مريم وهي أحدى سكان سوق الخضار قالت: "سمعت اطلاق النار وبعدها عرفت من جيران بإغتيال ابو نادر يمكن الناس بتفكر انه تعودنا على هاد الوضع بالعكس احنا تعبنا من الاشتباكات والاغتيالات وتفلت السلاح داخل المخيم".

واضافت "ياريت هاد السلاح يكون موجه على العدو الصهيوني وهاد السلاح لتحرير بلدنا مش لنقتل بعض ".

ومن جانبه قال اللاجئ الفلسطيني م . ص. " عندما حصلت عملية الاغتيال كنت انا واطفالي ذاهبين الى البيت وعند سماع اطفالي الرصاص ومشاهدة الناس وهي تهرب دبت حالة الذعر وتملكهم الخوف والبكاء فلم أعد اعرف كيف سأصل الى منزلي ويكون اطفالي بخير ".

وتابع" اتمنى ان يعيش أطفالي حياة أفضل من حياتي فمنذ صغري والمخيم على هذا الحال وكبرت وانا اسمع واشاهد الاشتباكات الحاصلة في مخيمي"

وطرحت جريمة القتل هذه العديد من التساؤلات ابرزها هل من يد صهيونية ممتدة داخل المخيمات الفلسطينية لزعزعة امنها واستقرارها، أم انه مجرد حدث عابر وسط فشل الاعلام العدو عن جني ثمار تحريضه في شق الصفوف الفلسطينية من خلال إطلاق الاشاعات المغرضة، التي تستهدف تشتيت الاعين عن اجرامه والمجازر المتنقلة التي يرتكبها بحق شعبنا الفلسطيني في غزة والضفة بما فيها القدس وفي الداخل الفلسطيني المحتل عام 48 .

اخبار ذات صلة