أكد مسؤول العلاقات في "حركة الجهاد الإسلامي" بمنطقة صيدا، عمار حوران، أن دماء الشهداء القادة في سرايا القدس تيسير الجعبري وخالد منصور وزياد المدلل ورأفت سعيد والشهداء المدنيين ستبقى منارة للمجاهدين الذين سيخطون بدمهم الزاكي طريق النصر الحتمي على كيان العدو وحلفائه.
كلام حوران جاء خلال وقفة الغضب التي أقامتها منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صيدا، اليوم الإثنين، أمام ملعب الشهيد أبو جهاد الوزير في مخيم عين الحلوة الشارع التحتاني، بحضور ممثلي القوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية واللجان الشعبية والاتحادات الشبابية والنسائية.
وأضاف: "ستستمر حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس بإستنزاف هذا العدو الصهيوني الغاصب على كل مساحة فلسطين، وأن استهداف القادة لن يزيدنا إلا إصراراً بالمضي على درب الشهادة نهج العزة والكرامة والنصر المبين، ولن يستطيع الصهاينة كسر شوكة حركة الجهاد الإسلامي وسراياها المظفرة التي ستبقى شوكة في حلق جيش الاحتلال ومستوطنية.
ولفت حوران إلى أن هذا العدو يستطيع أن يفتح جولة من الصراع لكنه لن يستطيع أن يتحكم بنهايتها، وأن "معركة توحيد الساحات هي مدعاة لإنخراط القدس والضفة المحتلتين في ساحة المواجهة، وستبقى المقاومة هي الطريق الوحيد".
بدوره، ألقى كلمة "منظمة التحرير الفلسطينية"، محمود أبو سويد، الذي اكد على حق شعبنا الفلسطيني في المقاومة للدفاع عن ارضنا ومقدساتنا ولا نقبل بالإستفراد بأي فصيل فلسطيني لأننا أبناء شعب واحد ومصيرنا واحد.
وأشار أبو سويد الى "أن فلسطين هي وطن الشعب العربي الفلسطيني وسنبقى مدافعين عنها فهذا قدرنا أن نواجه الإحتلال الصهيوني الذي لن يدوم الى ما لا نهاية، فهده هي حتمية التاريخ فمزيداً من الصمود والصبر والثبات بالرغم من الجروح والآلام، وأن مواقف الإدانة الخجولة مع هذا المحتل المجرم الذي يتنكر لمواثيق الشرعية الدولية.
كلمة القوى الإسلامية، ألقاها، الشيخ جمال خطاب، أكد فيها أن الطريق الوحيد لمواجهة العدو الصهيوني هو المقاومة بالصواريخ والهاون والعبوات الناسفة والعمليات الإستشهادية، فهذه هي اللغة الوحيدة التي تكبح هذا العدو وتجعله يفكر بالرحيل عن أرضنا ومقدساتنا.