"من خالطك الدم والروح لن يخذلك بالمواقف، ولن يتوانى عن تقديمه مرة اخرى"، هذا ملخص الكلمات والمواقف اللبنانية التي اشادت بدور وقوة حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين وادارتها للمعركة الاخيرة بوجه العدو الصهيوني في قطاع غزة، التي كانت لها الكلمة العليا واليد الاولى الضاغطة على الزناد في طريق تحرير كامل تراب فلسطين.
وقد اجرت "وكالة القدس للأنباء" اتصالات خاصة مع عدة شخصيات لبنانية، لاستبيانهم بدور حركة الجهاد الاسلامي خلال مواجهة العدوان الأخير على غزة .
النائب مراد: العدو خضع لشروط الجهاد
الامين العام لحزب الاتحاد اللبناني، النائب حسن مراد، قال لوكالتنا، إن "حركة الجهاد امتلكت القوة والعزيمة في مواجهة العدو، فهي حركة لا تخشى ولا تأبه لأي أحد يحاول ايذاء الشعب الفلسطيني، وستقف له بالمرصاد، موجهة صواريخها ومجاهديها الى ساحات القتال لتقدم دماً رخيصاً في مذبح الدفاع عن القضية الفلسطينية".
واضاف: "نحن تعودنا على غدر العدو الصهيوني، والعدو عندما يواجه بالقوة بإرادة الابطال وقوة المدافعين كرجال الجهاد الاسلامي سيخضع لكل الشروط، واثبتت هذه الحرب ان العدو خضع لفصيل واحد، فكيف اذا توحدت باقي الفصائل عندها نستيطع ان نمحي هذا الكيان الصهيوني عن الخريطة باكملها".
حمدان: الكل قاتل من غرفة عمليات الجهاد
وأكد أمين الهيئة القيادية في حركة "الناصريين المستقلين - المرابطون" العميد مصطفى حمدان، أن ألأيام التي مرت في المواجهة التي قادتها حركة الجهاد الاسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس، زادت قيمة مضافة الى الفعل المقاوم الفلسطيني من أجل التأكيد وتكريس واقع جديد بأن هذا العدو "الاسرائيلي" لم يعد قادرا على فرض شروطه.
وقال حمدان "إن هذه المعركة التي قادتها الجهاد الاسلامي، تحت عنوان "وحدة الساحات" هي فعلاً كانت كذلك، ولعل الشهداء الذين سقطوا على ارض فلسطين سواء من القادة او المقاتلين او من ابناء اهل فلسطين يثبتون دائماً ان وحدة الدم الفلسطيني هو الأساس في كل هذه الانتصارات"، لافتاَ الى "أن الفصائل بمختلف وحداتها القتالية كانت من غرفة عمليات الجهاد تخوض معركة دقيقة جداً".
وشدد على ان استخدام السلاح الصاروخي كما استخدمته بدقة الجهاد الاسلامي هو القادر على فرض الانتصار.
واوضح أن حركة الجهاد الاسلامي وسرايا القدس اثبتا أنهم فعلاً قادة الجهاد ويمتلكون قدرة عالية على المواجهة، مشيراً إلى أن ألاعيب الاحتلال اصبحت مفضوحة في قضية بث الخلاف بين الفصائل، وان الجهاد الاسلامي بدقة دراستها ووعيها اللا متناهي استطاعت ان تتخطى هذا الواقع.
حسنية: الجهاد تمتلك الجهوزية الأكبر
بدروه، أكد نائب الامين العام للحزب السوري القومي الاجتماعي، وائل حسنية، أن رد حركة الجهاد الاسلامي هو حق طبيعي لاستعادة الارض اولاً، ومن ثم الرد على هذا الاعتداء الغاشم الذي طال قياداتها، مشيراً إلى أن المقاومة ستستمرحتى تحرير كامل التراب الفلسطيني، قائلاً: "لن نقبل أن يكون العدو الصهيوني في ارضنا، وما تم القيام به حتى الان من عمليات المقاومة هو مستمر اليوم وغداً وفي كل حين".
وتابع حسنية "إن حركة الجهاد الاسلامي هي حركة مقاومة قدمت المئات من الشهداء، وقامت بما هو مطلوب منها على مر الزمن في عملية المقاومة، وهذه واحدة من الحروب التي تخوضها ضد هذا العدو"، مشدداً على أن الحركة تمتلك الجهوزية الأكبر والاقوى لمواجهة العدو.
وأوضح "أن الجهاد لم تفصح عن كامل قوتها بعد، وهي ستستمر لانها حركة نضالية مقاومة"، مؤكداً أنها حركة يعتز بها وبشهدائها وجرحاها واسراها ومجاهديها.