أكدت "منظمة الاشتراكيين الثوريين"، أن "العدو الصهيوني يستهدف مرة أخرى قيادات المقاومة، ضارباً بعرض الحائط كل التعهدات والمعاهدات الدولية باستهداف المدنيين والاغتيال الممنهج لقادة المقاومة في فلسطين".
وقالت "منظمة الاشتراكيين الثوريين" في بيان اليوم السبت: "في ظل الحصار الدولي والعربي على قطاع غزة والشعب الفلسطيني، يقوم العدو بإستفراد هذا الشعب مستغلاً إنشغال العالم في التوتر العالمي القائم بسبب العملية الروسية في اوكرانيا والازمة التي نشأت بين أميركا والصين بسبب تايوان، ليبدأ بعملية عسكرية غادرة ضد حركة الجهاد الإسلامي الأمر الذي يؤكد خطر هذا الكيان على الأمن والسلم في المنطقة".
واعتبرت أن "ما يجري الآن في قطاع غزة يستدعي تعزيز الوحدة الفلسطينية والمزيد من التضامن العربي الرسمي والشعبي مع شعب فلسطين المتروك وحيداً وهو يواجه الإرهاب والاجرام الصهيوني الممنهج".
وأضافت: "إن منظمة الاشتراكيين الثوريين إذ ترفع الصوت عالياً وتطالب احرار العالم والمجتمع الدولي للعمل على وقف هذا الهجوم البربري على الشعب الفلسطيني والعمل على حمايته من هكذا هجمات ترتقي الى مستوى جرائم الحرب والابادة الجماعية".
وتقدمت "منظمة الاشتراكيين الثوريين"، من "الاخوة والرفاق في حركة الجهاد الإسلامي ومن شعب فلسطين العزيز بأصدق مشاعر التعازي والمواساة بإستشهاد القائد الميداني في شمال غزة الاخ الشهيد تيسير الجعبري وإخوانه اللذين قضوا في عملية قصف غادرة نفذها المجرمون الصهاينة بحقهم".
وختمت: "إننا إذ نجدد العهد على البقاء كفصيل ثوري مقاوم الى جانب كل حركات المقاومة من أجل تحرير الأرض والإنسان".