أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، القائد زياد النخالة، مواصلة المقاومة إلى جانب بقية الفصائل، قائلاً: "قادورن على الرد المناسب على كل اعتداء".
وأضاف النخالة خلال لقاء جمعه بقائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي: "المقاومة الفلسطينية حققت تقدماً جيداً، ومؤثراً على الصعيد العسكري ومسيرة التطور مستمرة".
وشدد على أن "صمود إيران أمام أميركا والكيان الصهيوني تزيد من عزيمة الشعب الفلسطيني والمقاومين".
في حين قال اللواء حسين سلامي: إن “مسار التطورات في فلسطين وانخفاض قوة "إسرائيل" وسيرهم نحو الانهيار والتفكك، هو طريق لا عودة عنه، وتحرير القدس بات قريبا بفضل من الله".
وأضاف سلامي: “لقد تطورت قوة المقاومة الفلسطينية اليوم مقارنة بالماضي، وأظهرت المقاومة من خلال قدراتها الكامنة والفعلية أن لديها القدرة على إدارة حروب كبرى".
وأردف: “تتجه إسرائيل تدريجيا نحو بعض الدول العربية لتقوية نفسها بعد خيبة الأمل الناجمة عن عجز أمريكا عن دعمها".
واستطرد: “أدلة واضحة تشير إلى أن الصهاينة يتفككون من الداخل، وقد لا تحتاج المقاومة الفلسطينية حتى إلى حرب من أجل انهيار إسرائيل".
وشدد اللواء سلامي على أنه “لا شك أن الرد السريع من المقاومة الإسلامية الفلسطينية على هذه الجريمة يظهر أن الصهاينة سيدفعون مرة اخرى ثمنا باهظا لجريمتهم".