وكالة القدس للأنباء – خاص
اثارت قضية احتجاز المرأة الفلسطينية أمال موسى الكثير من التساؤلات حول دور الفصائل الفلسطينية في منطقة صور، وخصوصا أن هذه المرة الأولى ألتي تحتجز فيها سيدة فلسطينية لهذا الغرض.
لذلك عمدت وكالة القدس للأنباء بالاتصال بكل الفصائل المتواجدة في منطقة صور، وسألتهم عن دورهم في هذه القضية الحساسة.
مسؤول الاعلام في حركة فتح بمنطقة صور "محمد البقاعي – أبو عادل" قال لوكالة القدس للأنباء، "من اللحظة الأولى التي احتجزت فيها السيدة، تحركت الفصائل الفلسطينية وعلى رأسهم اللواء توفيق عبدالله، والسفير الفلسطيني أشرف دبور ومفتي مدينة صورالشيخ مدرار الحبال، وكل القوى السياسية الفلسطينية والاحزاب الللبنانية، وبذلوا جهدا كبيرا للإفراج عن أمال".
وأشار البقاعي إلى "ان القاضي الذي اوقف السيدة الفلسطينية كان قد أوقف 4 نساء لبنانيات لنفس القضية، أحداهن أحتجزت لمدة أسبوع قبل أن يتم الافراج عنها". ولفت الى "أن الموضوع لا يستهدف الفلسطيني لان الجميع يتم توقيفه". وحمَّل البقاعي السيدة الفلسطينية المسؤولية، لأنها بنظره "اخطأت في عدم تبليغها للفصائل، ولو سألتني كنت سأنصحها بعدم الذهاب لأنه سيتم إعتقالها فور وصولها الى المخفر".
من جهته أكد مسؤول العلاقات في حركة الجهاد الإسلامي، بمنطقة صور، محمد عبد العال، أن "الفصائل لم تكن راضية عن هذا الحل، ولكن أهل المسجونة قاموا بخرق قرار الفصائل، وباشروا بهدم المنزل خوفاً على ابنتهم خاصة أنها تعاني من ظروف صعبة". وأضاف عبدالعال، "ان احتجاز السيدة الأزهرية أمال الموسى في سجن صور طوال هذه الفترة، لسبب واهٍ يعتبر مسا بكرامة الانسان وبخاصة المرأة الفلسطينية المكافحة التي تستحق التكريم وليس الزج في السجون. متمنيا على الأجهزة ألأمنية الذي يقدرها عدم تكرار مثل هذه الأمور".
أما المسؤول السياسي لحماس في مخيم البص، أبوعلي سالم، قال بعد سؤاله عن دور الفصائل ولماذا لم تستطع إخراج السيدة التي كانت محتجزة، إن الفصائل تحركت ولكن بسبب عطلة نهاية الأسبوع تأخر اطلاق سراح السيدة أمال"، مضيفا، أن السيدة تسرعت ونحن قمنا بالتواصل مع الأجهزة، والأحزاب اللبنانية، والموضوع كان قد اصبح بيد القضاء الذي تواصنا معه، والأمور هذه لها اجراءات روتينية".
وأكد أبو علي سالم أن البناء هو داخل المخيم، لكن هناك من أبلغ الأجهزة بالبناء وقد تم تضخيم الأمور، وقد قمنا بإعتصام على مدخل المخيم حذرنا وطالبنا بأن يسمح للفلسطينيين بإدخال مواد البناء الى المخيمات وبالبناء داخل المخيم.
واشار مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، احمد مراد، أن الفصائل في صور تداعت جميعها للتدخل في قضية السيدة أمال التي تفاجأنا باحتجازها من قبل الاجهزة الامنية اللبنانية . وأكد أنه وللمرة الأولى يتم توقيف سيدة فلسطينية، خاصة أن عمارها داخل المخيم قانونيا، واعتبر هذا الاجراء ضمن سياسة التضييق على اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات .
