☰
✕

قائمة الموقع

مصدر: قادة لبنان أكدوا تمسكهم بكامل حقل "قانا" وخط الحدود 23

2022-08-02T06:06:38+03:00
بيروت – وكالة القدس للأنباء

قالت مصادر لبنانية مطلعة إن الجانب اللبناني أكد للوسيط الأمريكي آموس هوكشتين، الإثنين، تمسك بيروت بالخط 23 الحدودي وكامل حقل "قانا" النفطي وعدم مشاركة استخراج الغاز وعائداته مع سلطات الاحتلال.

في اليوم الثاني من زيارته لبيروت، التقى هوكشتين في قصر بعبدا الرئاسي الإثنين مع كل من الرئيس اللبناني ميشال عون ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري.

وأضاف المصدر، أن "الرؤساء الثلاثة (عون وميقاتي وبري) أكدوا موقف لبنان من مسألة ترسيم الحدود، بعدما استمعوا من هوكشتين إلى نتائج زيارته الأخيرة (للكيان)".

وأوضح أن "القادة الثلاثة أكدوا على ثلاث نقاط، هي أن لبنان متمسك بالخط 23، وبكامل حقل قانا، ويرفض مشاركة سلطات الاحتلال باستخراج الغاز من هذه البقع أو تبادل العائدات المالية معها".

والجزء الشمالي من حقل "قانا" يقع في البقعة الجغرافية البحرية رقم 9 وضمن الخط 23 الذي يعتبره لبنان حدوده البحرية وفقا للخرائط المودعة لدى الأمم المتحدة، فيما يوجد الجزء الجنوبي ضمن الخط 29.

وقدم الوفد اللبناني، خلال إحدى جولات المفاوضات، خريطة جديدة تشير إلى أن حدود البلاد هي الخط 29 وتدفع باتجاه 1430 كيلومترا إضافيا للبنان، وهو ما رفضته (سلطات الاحتلال) وأدى إلى توقف المفاوضات.

وأفاد المصدر بأنه "بالنسبة إلى البقعة الجغرافية البحرية رقم 8 (ضمن الخط 23) وما تردد بأن الصهاينة يريدون حصة فيها، فإن الموقف اللبناني الموحد هو أن لبنان يتمسك بكامل البقعة البحرية ضمن حدوده".

ووفق وسائل إعلام لبنانية، بينها قناة "أم تي في"، فإن هوكشتين أتى إلى بيروت بطرح "اسرائيلي" يقضي بإعطاء لبنان حقل قانا كاملا مقابل الدخول أكثر في الخط 23 مع أجزاء من المنطقة رقم 8.

ونفى المصدر أن يكون هوكشتين طرح أمام الرؤساء الثلاثة فكرة الاستخراج المشترك للغاز (بين لبنان و"إسرائيل") وكذلك الأمر بالنسبة الى مبدأ التعويضات المالية المتبادلة.

ورأى أن "اللقاء مع هوكشتين كان أفضل من اللقاءات السابقة.. الانطباع إيجابي، والفجوة الكبيرة التي كانت بين وجهات النظر في طور الردم".

ورجح أنه "قد تكون هناك نتائج إيجابية قريبا، بعدما تتوضح النقطة المتعلقة بالطلب "الإسرائيلي" الذي يدور حول ضرورة وجود ضمانات في المنطقة الحدودية البحرية وعدم حصول تهديد أمني ضدها".

واستطرد: "ولهذه الغاية، فإن الوسيط الأمريكي سيحاول إجراء مطابقة بين وجهتي النظر اللبنانية والصهيونية، على أن يعود بعد أسبوعين.. والتوجه هو لاستئناف المفاوضات في حال تم تذليل العقبات كافة".

ومطلع يونيو/ حزيران الماضي، استقدمت "إسرائيل" سفنا مخصصة لاستخراج الغاز إلى حقل "كاريش" عند الحدود مع لبنان، ما أثار اعتراض الحكومة اللبنانية كون المنطقة متنازع عليها.

وعقب اللقاء في القصر الرئاسي الإثنين، أعرب هوكشتين عن تفاؤله بالتوصل إلى اتفاق في الأسابيع المقبلة حول ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وكيان العدو.

وهذه هي المرة الرابعة التي يزور فيها هوكشتين لبنان خلال حوالي عام، في محاولة لاستكمال وساطة واشنطن لحل النزاع الحدودي البحري بين لبنان وكيان العدو.

وبين أكتوبر/تشرين الأول 2020 ومايو/أيار 2021 عقد الطرفان خمس جولات من المحادثات في مقر الأمم المتحدة بمنطقة الناقورة جنوبي لبنان، إلا أن المحادثات جُمدت لاحقا بسبب خلافات جوهرية.

اخبار ذات صلة