/لاجئون/ عرض الخبر

انتهاء مهمة المدير العام لـ"الأونروا" في لبنان: عهده كان الأسوأ

2022/08/01 الساعة 03:34 م

وكالة القدس للأنباء - متابعة

انتهت مهمة المدير العام لـ"وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا"، كلاوديو كوردونيفي، ومن المقرر أن يغادر لبنان خلال يومين، بعد ترأسة إدارة الوكالة لخمس سنوات، على أن يتولى مكانه موقتاً رئيس قسم الهندسة في الوكالة المهندس منير منى، بانتظار تعيين مدير آخر، كما كان الحال مع سلفه المدير السابق ماتياس شمالي، الذي جرى نقله قبل انتهاء ولايته وتولى مهامه لأشهر قليلة رئيس قسم الموظفين حكم شهوان، قبل تعيين كلاودي نفسه في العام 2016.

وتقول مصادر فلسطينية مطلعة، أن تكرار السيناريو مع كوردوني دون تجديد عقده يعود إلى أن العلاقة بينه وبين القوى الفلسطينية واللجان الشعبية والحراك المدني لم تكن على ما يرام أو مشجعة، وشهدت مراحل متفاوتة من المدّ والجزر والخلافات، تراوحت بين الفتور حيناً والقطيعة أحيانا، بسبب غياب الخطط العلمية والممنهجة وسوء الإدارة والتي ظهرت جليا خلال توزيع المساعدات المالية المقطوعة رغم قلّتها للتخفيف من معاناة اللاجئين، ما اضطرّه أكثر من مرة إلى وقفها وتقديم اعتذار، ناهيك أن عهده كان يتطلب تنسيقا بينهما نظرا للمحطات الحافلة والخطيرة، مع تزايد الشعور الفلسطيني باستهداف هذه المؤسسة الأممية عبر محاولات محاصرتها سياسيا وماليا بهدف انهاء عملها وتصفية القضية وشطب حق العودة أي انتزاع الصفة السياسية عنها كشاهد على نكبة فلسطين وتشريد شعبها.

وتعتبر القوى الفلسطينية عهد كلادويو الأسوأ من بين زملائه المديرين العامين، اذ شهدت الوكالة تراجعا ملحوظا في تقديم الخدمات كافة تحت ذرائع مختلفة ومنها العجز المالي، ولم ينجح في كيفية التصدي لأزمتين خطيرتين في عهده، الأولى صحية مع تفشي جائحة "كورونا" والتأخر في الانخراط في معركة مواجهتها، والثانية الاغاثية مع تداعيات الازمة الاقتصادية والمعيشية اللبنانية، وفي كلا الحالتين لم يعلن حالة الطوارىء لا الصحية ولا الاغاثية كما كان يتوقع ويطالب به اللاجئون في لبنان.

وتؤكد المصادر، أن الأخطر أنه حاول أكثر من مرة تمرير مشاريع "مشبوهة" وفق القوى الفلسطينية، ومنها "بصمة العين" والتأخر بالموافقة على تعديل برنامج حالات العسر الشديد ليشمل شريحة أوسع من أبناء المخيمات بعدما اظهرت تقارير فلسطينية غير رسمية أن نسبة الفقر بلغت نحو 86%، وبالكاد أطلق نداء "استغاثة" خاص للاجئين الفلسطينيين في لبنان، ودعم برنامج الطوارىء لمساعدتهم في ظل اسوأ ازمة اقتصادية يعيشها لبنان في تاريخه.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/183735

اقرأ أيضا