وكالة القدس للأنباء – ميرنا الحسين
تشهد العيادات التابعة لـ"وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين-الأونروا" في المخيمات الفلسطينية في بيروت هذه الأيام، إقبالاً كبيراً من قبل الأهالي، وهو ما لم يكن مألوفاً في السابق. فمعظم اللاجئين كانوا يقصدون العيادات الخاصة، بسبب تدني مستوى الخدمات الطبية في عيادات الوكالة.
وللوقوف على أسباب هذا التغيير، استطلعت "وكالة القدس للأنباء" آراء اللاجئين في مخيم برج البراجنة، حيث قالت اللاجئة "ن. ح." وهي أم لثلاثة أطفال: " بصراحة كنت أذهب عند دكتور مختص عندما كان يمرض أحد أبنائي، وذلك بعدما ذهبت عدة مرات إلى عيادة الأونروا ولم أكن ألقى العلاج الصحيح لهم، ولكن منذ يومين ذهبت إلى العيادة وعرضت ابنتي على طبيب الصحة العامة فأعطاها العلاج المناسب وبدأت تتماثل للشفاء".
وأضافت، "هناك تحسن واضح في الخدمة الإستشفائية بالعيادة، نأمل استمرارها. حتى موضوع الفحوصات الطبية، فإن تكلفتها في المستوصفات الطبية في الخارج تفوق الـ450 ألف ليرة لبنانية، أما في عيادة "الأونروا" فإنها مجانية".
ومن جهتها قالت اللاجئة الفلسطينية (ع. ن.) لوكالتنا: إن "زوجي يعاني من مرض مزمن ويحتاج لعلاج دائم.. كنا نذهب إلى أكثر من صيدلية لنؤمن له الأدوية ومعظمها مقطوعة، ذهب بالأمس إلى عيادة (الأونروا) ووجد الأدوية هناك، فغالبية الأدوية متوفرة داخل العيادة وهذا الشىء لم يكن موجودا في السابق".
وأضافت، "حتى إبني اليوم استيقظ متعباً ذهب إلى العيادة وأعطوه تحويلاً إلى مستشفى الساحل لكي يقوم بفحص كورونا".
تحسين الخدمات الطبية في عيادات الأونروا، مطلب لطالما ناشد الأهالي بتحقيقه في مخيمات بيروت "شاتيلا، برج البراجنة، ومارالياس"، فهذه الخطوة ساهمت في تخفيف العبء نوعاً ما على اللاجئين الفلسطينيين، ووفرت لهم الرعاية الطبية والوقائية.
