☰
✕

قائمة الموقع

محاولات مشبوهة لتغطية ملف عملاء "إسرائيل" والتطبيع بسيناريوهات "أمنية" متخيلة

2022-07-28T19:31:46+03:00
وكالة القدس للأنباء - خاص

يبدو أن بعض وسائل الإعلام والمواقع اللبنانية، التي استفزها مؤخرا توقيف المطران موسى الحاج في مقر الأمن العام في الناقورة، وما ترتب عليه من فتح ملف العملاء، داخل فلسطين المحتلة، وعملاء الموساد والخلايا "الإسرائيلية" النائمة في لبنان، والتي اعتقل بعض أفرادها من قبل الأجهزة الأمنية اللبنانية، خلال الأشهر والأسابيع الماضية.. عملت منذ اللحظة الأولى على توقيف المطران، كمنصات ومنابر للدفاع عنه، واعتبار الدور الذي يلعبه يندرج تحت عنوان "مهمة إنسانية"، كشفت زيفها المبالغ الكبيرة التي جاء بها، ومصدرها العملاء الذين خدموا في جيش العدو الصهيوني وفروا معه في أيار العام 2000، والتي يعود قسم منها لعملاء في الموساد تم اعتقال بعضهم في الحملة الأخيرة التي نفذتها الأجهزة الأمنية اللبنانية.

وسخروا وسائلهم الإعلامية ومواقعهم الالكترونية لنقل تصريحات ومواقف المؤسسات والأحزاب والقوى والشخصيات التي سبق لها ودافعت عن العملاء الذين فروا مع جيش الاحتلال، وعملوا ما في وسعهم لاعادتهم الى لبنان، وممارسة كل أشكال الضغط على القضاء لتخفيف العقوبات التي تطالهم، كعملاء وجواسيس للعدو الصهيوني.. كما شنت هذه الوسائل هجوما كاسحا على الأجهزة الأمنية والقضائية اللبنانية، المعنية المباشرة بهذا الملف الأمني، وحماية لبنان وسلمه الأهلي بتوجيه ضربة قوية للعملاء الذين كشفت الأجهزة الأمنية ارتباطهم بالعملاء في الداخل الفلسطيني المحتل وتجهيزهم لأعمال أمنية قد تستدعيها المواجهة المفتوحة بين العدو الصهيوني والمقاومة في لبنان.

واستكمالا لهذا الدور، وفي محاولة لخلط الأوراق، وإبعاد ملف العملاء عن الواجهة، انبرت بعض الأقلام الصفراء لرسم سيناريوهات متخيلة ومفترضه، فاضت بها خيالات كتاب السفارات في "جلسات أنسهم".

كتب أحدهم مقالة تحت عنوان: "هل باتت المخيمات السورية والفلسطينية قنابل موقوتة؟" ضمنها عرضا للمشاكل التي حصلت مؤخرا بين النازحين السوريين واللبنانيين،  مشيرا الى ان "نسبة الجرائم ارتفعت من قبل النازحين السوريين"، ويضيف هناك معلومات عن احتمال "اسنغلال التنظيمات (السورية) للأزمة في البلاد واستحداث شبكات تواصل مع بعض العناصر داخل المخيمات الفلسطينية وهذا الامر يثير القلق نظراً لتبعاته الامنية على الداخل".

وما تخشى منه المصادر هو التنسيق بين العناصر المتشددة في بعض مخيمات النازحين السوريين واخرى داخل المخيمات الفلسطينية، بالرغم من اعتراف الكاتب "بأن الوضع الامني داخل المخيمات الفلسطينية مضبوط من خلال التنسيق الدائم بين اللجان الامنية الفلسطينية المشتركة والاجهزة الامنية حيث تصل التقارير بشكل دوري الى الفروع ويجري تقييمها لمطابقتها أيضا مع تقارير أمنية خاصة".

ان ابتداع مثل هذه السيناريوهات التي تزخر بها هذه المواقع لن تفلج في التغطية على ملف عملاء كيان العدو الصهيوني ومحاولات التطبيع التي بدأ الدفاع عنها والدعوة لها في العديد من وسائل الاعلام والمواقع الالكترونية.

اخبار ذات صلة