نهر البارد - وكالة القدس للأنباء
أكد أمين سر الفصائل الفلسطينية، في مخيم نهر البارد، أبو صهيب الشريف، أن السلطات الأمنية اللبنانية، تجري الآن تحقيقات حول جريمة القتل التي وقعت في مخيم نهر البارد، والتي راح ضحيتها المغدورة، الحاجة هناء لوباني.
وأشار الشريف، في اتصال هاتفي مع "وكالة القدس للأنباء"، اليوم الإثنين، أن "الفصائل الفلسطينية، وأئمة المساجد والخطباء ولجنة الإصلاح، وممثلين عن آل لوباني، عقدوا اجتماعاً أمس، لتوضيح الصورة لأهالي المخيم، أن كشف الجريمة لن يكون بهذه السهولة، والمختبر قام بأخذ عينة من البصمات، لكن معظم أهالي المخيم ليس لديهم بصمات عند الدولة، لذلك تأخر الكشف عن المجرم".
وكان أهالي المخيم عثروا قبل أسبوعين على جثة السيدة لوباني في عقدها السادس، داخل منزلها، بعدما اشتكى جيرانها من وجود رائحة داخل المنزل، وتم تبليغ الأجهزة الأمنية، ليتبين أن المغدورة تعرضت للضرب على رأسها من الخلف، فيما تعرض المنزل لبعثرة محتوياته.
وعن أسباب صدور البيان من الفصائل أمس، أكد الشريف، "أن الفصائل والقوى تتابع الكثير من الشائعات في الشارع، والبعض يهدد بإقفال الطرقات وحرق الإطارات، فكان لا بد من الدعوة إلى ضبط التحركات وحصرها بأولياء الدم (آل لوباني) وبالتنسيق مع لجنة المتابعة، وهم الجهة المعنية بالدعوة، حتى لا يستغل المصطادون في الماء العكر أي تحرك".
وعند سؤاله أين وصل تحقيق الجهات الأمنية اللبنانية بشأن الجريمة، شدد على "أننا لا يوجد لدينا في مخيم نهر البارد لجنة أمنية، فوجودنا سياسي واجتماعي وإعلامي فقط، ومتابعة القضية بيد الدولة اللبنانية والنيابة العامة والقضاء ونحن متعاونون إلى أبعد حدود، وندعو أهالي المخيم من يطلب منهم الذهاب لأخذ مطابقة البصمات أن يذهب دون تردد".
