تعليقا على الحملة الإعلامية والسياسية، المترافقة مع موجة التحريض الطائفي التي أثارتها قضية المطران الياس الحاج العائد من الأراضي الفلسطينية المحتلة عبر معبر الناقورة، محملا بمبالغ مالية كبيرة، من عملاء الداخل الفلسطيني المحتل، الى عملاء الموساد في لبنان، والتي تقدر بنحو 460 ألف دولار أمريكي، وبكميات كبيرة من الأدوية "الإسرائيلية"، وردا على التشويهات الواردة من قبل بعض المراجع الدينية العليا، أطلق راعي أبرشية جبل لبنان للروم الأرثوذكس #المطران جورج خضر، صرخة حق في وجه نعيق الباطل، مغردا عبر تويتر بما يلي:
"القدس محرّمة علينا، وأنا لن أذهب إلى هناك، ولو أتيح لي ذلك، لأنني لن أستطيع أن أقبل بأن يمسّ “باسبوري” عسكري "إسرا ئيلي". لا أقبل السلام مع "إسرائيل"، لأن هذا إعتراف بدولة حُبل فيها بالإثم وولدت في الخطيئة،.
وأضاف المطران خضر: "الإعتراف بـ"إسرا ئيل" هو موقف ضد قناعاتي اللبنانية".