أشار شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نصرالدين الغريب، في بيان، الى أن "على اثر عودة المطران موسى الحاج من الأراضي الفلسطينية المحتلّة، ودخوله إلى لبنان من معبر الناقورة المزعوم وتصريحه بما كان ينقل من المال، ومن جهات مشبوهة إلى اللبنانيين، ننؤكد بإسمنا وبإسم الهيئة الروحية لطائفة الموحدين أننا نرفض أيّة علاقة مع العدو الإسرائيلي مهما كانت الأسباب والذرائع والدوافع".
ولفت الى أنه "لا علاقة لنا بما ينقله لبعض العارفين بزيارته واستقتالهم بالمدافعة عنه، لكننا بعد إعلانه بأنّه يحمل مبلغا من المال للطائفة الكريمة، فإننا نؤكد بأننا لسنا بحاجة لهذه "الاموال والمساعدات" مهما قست الظروف علينا".
وشدد أن "التعامل مع العدوّ ومن يلوذ إليه في الداخل والخارج نعتبره خروجاً ودحضاً لعقيدتنا الوطنية وإنّ اسرائيل عدو وشرّ مطلق بنظرنا شاء من شاء وأبى من أبى".
وفي سياق متصل، صدر عن شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى، التصريح الآتي: "تأكيداً لتوضيحنا السابق ومنعاً لأي سوء استغلال، فإنّنا نرى أن قبول أموال مُرسلة من فلسطين المحتلة عبر الحدود اللبنانية أياً كانت مبرراته الإنسانية يصنّف ضمن التعامل مع دولة عدوّة، وهو ما لا يمكننا الموافقة عليه، بل ونرفضه رفضنا لكل أشكال التعامل مع العدو، وعليه فإننا نصرّ على الامتناع عن استلام تلك الأموال التي لم يكن لنا علم مسبق بها، وإعادتها فوراً من حيث جاءت".