نشر موقع "فلسطينيو العراق"، مسودة مذكرة أعدها ناشطون، توضح واقع حالهم وتتضمّن مطالبهم تجاه المفوضة السامية لشؤون اللاجئين "UNHCR"، على أن يجري ترجمتها للغة الإنجليزية بعد التشاور حول مضمونها، وارسالها إلى مقر المفوضية السامية، ومقر الأمم المتحدة في نيويورك، والبرلمان الأوروبي في بروكسل.
وأكّدت المذكرة، على أوضاع فلسطينيي العراق، باعتبارهم الشريحة الوحيدة من بين اللاجئين الفلسطينيين، في الدول المضيفة وكل لاجئو العالم لا يمتلكون وثائق سفر فعالة، إلى جانب عدم امتلاكهم وطن وهوية كغيرهم. ويضاف إلى أوضاعهم عدم شمولهم بتعريف وكالة "أونروا" للاجئ الفلسطيني، ولا تشمله خدماتها.
كما لفتت إلى "تهميش واضح لسماع نداء واستغاثة اللاجئين الفلسطينيين من خلال الاتصال بالمفوضية عبر الهواتف النقالة أو وجها لوجه مما جعل اللاجئ بضياع وانتكاسة لوضعه النفسي وهذا ما يتعارض واهدافكم." بحسب ما جاء فيها.
وعليه، طالبت مسودّة المذكرة بـ "عدم بقاء المفوضية بموقف العجز والمتفرج امام معاناة مضى عليها أكثر من 75 عام دون ايجاد حلول لهم تحت تبريرات."
وطالبت بـ "عدم ربط معاناة اللاجئ الفلسطيني في العراق بالواقع السياسي تحت مفهوم قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 194 إذا ما تعرض فيها اللاجئ لخطر انتهاك مقومات الحياة ولو بحدودها الدنيا
وجاء في المطالب إنّ "استمرار معاناة اللاجئين الفلسطينيين في العراق يستدعي من المفوضية عدم الركون للجوانب الروتينية وفقا لمفاهيم الدول المتبرعة ورهن معاناتهم بهذا التبرير وعليها التعامل معهم كحالة طارئة تستوجب رفع معاناتهم الى أعلى المستويات في الامم المتحدة ودول العالم وجميع المنظمات الانسانية لما لها ضرورة تستوجب ذلك."
ودعت إلى العمل السريع "للملمة وحدة العائلة المتشظية في دول عديدة، لما فيها ماسي اشد من جرائم الحرب خصوصاً لمن مضى عليهم سنوات طويلة بالانقطاع واعادة توطينهم وعدم اختيار العوائل بطريقة مزاجية لا ترتقي وحجم معاناة لأسر كثيرة"
كما طالبت بـ " اخراج اللاجئين الفلسطينيين العراق من نظام النسب المئوية 1% وفق ما متاح لدول التوطين ذلك لعدم امتلاك الفلسطينيين لحرية للحركة بل هم مكبلين ومثقلين بغياب لأي جواز سفر يأهلهم للقبول لأي بلد في العالم عكس بقية اللاجئين من جناسي أخرى