برج البراجنة - وكالة القدس للأنباء
استقبلت "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، المهنئين في بعيد الأضحى المبارك، صبيحة اليوم الأول للعيد في "مسجد ومجمع الفرقان" بمخيم برج البراجنة.
وكان باستقبال المهنئين مسؤول الساحة اللبنانية في "حركة الجهاد الإسلامي"، الشيخ على أبو شاهين، ومسؤول العلاقات الفلسطينية في الحركة، أبو سامر موسى بالاضافة إلى عدد من قيادات وكوادر حركة الجهاد في لبنان.
وقد ألقى الشيخ أبو شاهين كلمة بالمناسبة، أشار فيها إلى أن "الشعب الفلسطيني يمر اليوم بمناسبتين ممزوجتين بالفرح والألم: مناسبة فرحة العيد وهي مناسبة دينية وحج ووقوف على جبل عرفة، ومناسبة آلم العيد وهو فراق عن الوطن (ألم أسرى، تقديم الشهداء والجرحى) في القدس والضفة وجنين كل يوم على امتداد جغرافية فلسطين".
وحذًر أبو شاهين من "المؤامرات والمخططات الخبيثة التي تحاك للشعب الفلسطيني اللاجئ في لبنان وسائر بلاد "الطوق"، من خلال التضييق عليه في لقمة عيشه، ومحاولة انهاء عمل الأونروا الشاهد الوحيد على نكبته، ودفعه للهجرة بعيدًا عن وطنه أو تذويبه في بلاد اللجوء، وشطب حق عودته إلى فلسطين"، مؤكدًا أن "الشعب الفلسطيني بكل أطيافه يرفض التوطين أو التهجير وهو متمسك باستمرار عمل الأونروا ويريد العيش بكرامة إلى حين عودته إلى وطنه".
وختم أبو شاهين كلامه، مشددًا على ضرورة التمسك بمقاومة الاحتلال كخيار وحيد من أجل تحرير فلسطين وضمان عودة كل اللاجئين الفلسطينيين إلى الوطن.
