عقدت "هيئة العمل الفلسطيني المشترك" في صيدا، اجتماعها الشهري أمس الثلاثاء في مركز الأمل للمسنين في مخيم عين الحلوة.
وتوقفت الهيئة، "أمام الوضع الأمني بالمخيم، في ظل الظروف الصعبة التي تمر فيها المنطقة، وناشدت الجميع التحلي بروح المسؤولية العالية والمساهمة في ضبط الوضع الأمني، وحصر المشاكل الفردية في إطارها الضيق، وعدم تحويلها إلى اشتباك مسلح يمس الأمن والاستقرار في المخيم".
كما توقفت الهيئة، أمام "ظاهرة اطلاق النار في الهواء، ودعت إلى محاسبة كل من يطلق النار من قبل الجهة الذي ينتمي اليها".
وأدانت الهيئة "استمرار سياسة الأونروا التي تتمثل في اللامبالاة اتجاه تحسين خدماتها لأبناء شعبنا، وفي مقدمتها برنامج الطوارئ وحالات العسر الشديد لتشمل كل أبناء شعبنا، وكذالك رفع تغطية كلفة العلاج بشكل كامل لتشمل كافة تكاليف العلاج، في ظل عجز معظم شعبنا عن أي مساهمة في توفير العلاج الضروري لهم".
وقالت الهيئة إنها "كلفت اللجان الشعبية باللقاء مع إدارة الأونروا اليوم، لوضعها أمام مسؤولياتها لتحسين خدمات شعبنا ولنقل رسالة واضحة للأونروا بالاسراع بفتح باب معالجة ملف العسر الشديد ليشمل العدد الأكبر من أبناء شعبنا".
وختمت الهيئة بالتأكيد على "الحق في التحركات الشعبية من أجل مطالبة الأونروا بتحسين الخدمات، لكن بعيدا عن الاغلاق او المساس بالمؤسسات والموظفين، مما يلحق اضرارا بالخدمات التي تقدم للاجئين".