زار منسق اللجنة التحضيرية في "التيار العربي المقاوم"، الشيخ عبد السلام الحراش، والوفد المرافق، اليوم الثلاثاء، مخيم نهر البارد في عكار، والتقى بممثلي فصائل المقاومة الفلسطينية في مقر اللجنة الشعبية، حيث ألقى مسؤول اللجنة الشعبية وممثل الجبهة الشعبية القيادة العامة أبو خالد فريج كلمة ترحيبية بالشيخ الحراش والوفد المرافق تلتها كلمة لأمين سر التحالف شرح فيها الواقع المعيشي في المخيم.
وبعد اجتماع تطرق فيها الطرفان إلى ما يجري على الساحة الفلسطينية والإقليم، أكد المجتمعون في بيان، "أهمية أمن المخيمات كونها جزء لا ينفصل عن الأمن الوطني اللبناني"، كما وأكدت "الفصائل الفلسطينية تعاونها مع الجيش اللبناني والقوى الشرعية اللبنانية تحت سقف القوانين وملاحقة الجريمة لاسيما المخدرات التي بدأت تدب الى أوصال المخيم، مستهدفة شرائح الشباب وتدميره لأهداف معادية للمقاومة بالإجهاز عليه وحرفه عن مسار المقاومة".
وأبدى المجتمعون قلقهم من "هذه الآفة المدمرة"، مطالبين "المشايخ والعلماء من خلال منابر المساجد لمواجهة هذا الخطرالداهم". ودعوا الى "رص الصفوف امام عدو لا يرحم حيث البندقية لها وجهة واحدة هي فلسطين المحتلة...وحيا المجتمعون صمود ومقاومة الفلسطينيين في الداخل عنوان المقاومة والرباط في بلاد الشام".
ونوه الحراش والحاضرون بـ"دور الشيخ مالك جديدة رئيس دائرة أوقاف عكار ومتابعته الدائمة للشق الديني ارشاداً ووسطية واعتدالاً لمخيم آمن مطمئن".
وذكر الحراش المجتمعين بـ"دعم سوريا واحتضانها لحركات المقاومة وما تحملت بسبب ذلك، وهي الذاهبة إلى العافية الامنية، لم تنس القدس ولا القضية الفلسطينة المركزية وستبقى دمشق موئل المقاومين والثوار ما بقي الليل والنهار". ووعد أن "يبقى وتياره في قلب الصراع حيث لا مقاولة ولا مساومة في الحقوق وعليها".
ثم كانت جولة للحراش في المخيم إطلع من خلالها على أعمال بناء ما تبقى من وحدات سكنية من مدير خدمات المخيم في الأونروا خالد الحاج وعن التحديات التي تواجه العمل.