قائمة الموقع

لاجئون فلسطينيون في مخيم برج البراجنة يشكون من عدم قدرتهم تحمل تكلفة أكثر من وجبة واحدة يوميا

2022-06-20T09:40:12+03:00
مدخل مخيم برج البراجنة بضاحية بيروت الجنوبية
وكالة القدس للأنباء - متابعة

قال تقرير لوكالة "الاناضول": يشكو لاجئون فلسطينيون في مخيم برج البراجنة بضاحية بيروت الجنوبية، عدم استطاعتهم تحمل تكلفة أكثر من وجبة واحدة يوميا، وسط أوضاع اقتصادية صعبة يمرون بها جراء ارتفاع سعر الدولار مقابل الليرة اللبنانية.

اللاجئون الفلسطينيون، الذين يمنعهم القانون اللبناني من ممارسة أغلب المهن، هم من بين الفئات الأكثر تضرراً من الأزمة الاقتصادية المستمرة في لبنان.

ويوجد 12 مخيما للاجئين الفلسطينيين في لبنان، وعشرات التجمعات يعيش فيها ما يقارب 400 ألف نسمة، تحت رعاية الأمم المتحدة في مناطق متفرقة من لبنان.

وعلى الرغم من أن معظم اللاجئين الذين يعيشون في المخيمات ولدوا وتعلموا في لبنان، فإنهم لا يستطيعون العمل في حوالي 72 مهنة، وهم لا يمكنهم الانضمام لأي نقابة مهنية خارج المخيم، لعدم تمتعهم بحقوق المواطنة.

وقال أحد الفلسطينيين في لبنان، إنه حاول الهجرة إلى أوروبا مرات عدة، إذ استدان 7 آلاف دولار، ولكنه لم ينجح.

طبيبة الأسنان إميليا حبيب، وُلدت ونشأت في مخيم برج البراجنة وتعمل منذ 30 سنة في مركز صحي داخل المخيم، أفادت أنها رغم تلقيها تعليمها في لبنان، إلا أنها لا تستطيع العمل في اختصاصها أو فتح عيادة خارج المخيم، مثل زملائها اللبنانيين.

وأوضحت أنه بحسب القانون اللبناني، لا يُسمح للأطباء الفلسطينيين اللاجئين بالعمل خارج المخيمات، مشيرة إلى أن "أجرة الطبيب داخل المخيم تختلف عنها خارجه، بسبب الفقر في جميع مخيماتنا".

وتابعت: "الأطباء الفلسطينيون يغرقون حاليا في بحر إيجه (غرب تركيا)، وهم يحاولون الهجرة إلى أوروبا من أجل حياة أفضل".

وقال إيهاب توتنجي، رئيس "مؤسسة غوث للتنمية البشرية" التي تقدم المساعدات للاجئين في المخيم بدعم من دول مختلفة، وخاصة تركيا، إن وضع اللاجئين مؤسف في جميع مجالات الحياة.

اخبار ذات صلة