نظّمت اللجنة الشعبية لتجمعات أبو الأسود، أمس الإثنين، اعتصامًا شعبيًا أمام مدرسة الحولة / كفربدا، تمسكاً باستمرار عمل "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" ورفضًا لنقل صلاحياتها إلى الدول المضيفة أو مؤسسات دولية أخرى، مما يعني تخليها عن مهمتها التي وجدت من أجلها وهي إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.
وقد تقدّم المشاركين أعضاء اللجنة الشعبية، وممثلو فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وممثلو نقابة السائقين في اتحاد نقابات عمال فلسطين - فرع لبنان، وحشد من أبناء شعبنا في تجمعات أبو الأسود وطلاب مدرسة الحولة / كفربدا، حيث تكاتفوا جميعًا من أجل الحفاظ على حقوق شعبنا المشروعة وعلى وكالة الأونروا الشاهد الوحيد على الكنبة وحق العودة للاجئين الفلسطينيين، وقد رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية واللافتات التي تعبر عن رفض شعبنا للخطة التي أعلنها المدير العام للأونروا.
وتحدث في الاعتصام أمين سر اللجنة الشعبية لتجمعات أبو الأسود أبو رامي غازي فقال: "الأخوة والأخوات أبناءنا الطلاب، نعتصم اليوم بمناسبة انعقاد اللجنة الاستشارية الخاصة بالأونروا في العاصمة اللبنانية بيروت، الأونروا التي صدر قرار بإنشائها من الأمم المتحدة رقم 302 لعام 1949 لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، تواجه اليوم خطر كبير إذا ما نقلت صلاحيتها إلى مؤسسات دولية أخرى أو إلى الدول المضيفة".
وأضاف: "من هذا المنطلق نعلن كلجان شعبية وفصائل ومجتمع فلسطيني تمسكنا بوكالة الأونروا واستمرار عملها، ونرفض رفضًا قاطعًا تخليها عن مهمتها الأساسية التي أُنشئت من أجلها لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، أو نقل صلاحياتها إلى أي مؤسسة دولية أو إلى الدول المضيفة للاجئين".
وطالب أمين سر اللجنة الشعبية لتجمعات أبو الأسود لبنان الشقيق بالتمسك بالأونروا ورفض توطين اللاجئين الفلسطينيين حسب ما تخطط له الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني.