/الصراع/ عرض الخبر

جبهة لبنان ستُفتَح.. ماذا قِيل للقاهرة والدوحة؟..

2022/06/05 الساعة 05:56 م

وكالة القدس للأنباء - متابعة

كشفت صحيفة رأي اليوم الالكترونية، نقلا عن مصادر حركة حماس، أن "أربع خطوات يتخذها العدو "الاسرائيلي" ستعني وفورا ودون تردّد إعلان الحرب والاشتباك العسكري دون تحديد صيغة هذا الاشتباك من جهة حركة حماس وفصائل المقاومة على الأقل". وهذا السيناريو تم إبلاغه لكل من مصر وقطر على هامش الاتصالات التي جرت مؤخرا عند مسيرة  الاعلام الاسرائيلية يوم الأحد الماضي".

وحدّدت المقاومة أربعة أحداث إذا ما حصلت ستعني بالضرورة ودون تردد اطلاق العمل العسكري والتصعيد مع العدو "الاسرائيلي".

الحالة الأولى هي تنفيذ العدو لما يهدد به من اغتيال أي قيادي في حركة حماس أو حتى في المقاومة الفلسطينية وتم إبلاغ المصريين على الأقل بوضوح في هذه الجزئية بأن أيّ حادثة اغتيال تنفذها الأجهزة "الإسرائيلية" داخل فلسطين أو خارج فلسطين المحتلة سيتم التعامل معها بنفس المعيار بمعنى ان اغتيال اي قيادي يدفع حركة حماس في اي مكان في العالم او داخل قطاع غزة أو داخل الأراضي الفلسطينية والضفة الغربية سيعني أن حركة حماس ستدخل في الحرب.

في الحالة الثانية التي تستوجب الاشتباك العسكري وفورا هي ارتكاب مجزرة او مذبحة في أيّ من بلدات أو قرى  او مناطق الضفة الغربية، مثل  مخيم جنين أو غيرها تحت ستار المداهمات والاعتقالات.

وفي الحالة الثالثة تلك التي تصر على انتهاك حرمة المسجد الاقصى لمرة إضافية أو السماح لليهود بالصلاة داخل المسجد الاقصى وبشكل جماعي وهي حالة قدرت الاجنحة العسكرية بانها تنطوي على تحذير بعد الان يعني ان فرصة الحرب هي كبيرة وان الاشتباك قائم لا محالة.

وفي الحالة الرابعة تنفيذ اي قصف جديد على قطاع غزة وهنا سيكون الرد فوريا وسريعا وبدون تحديد زمان أو مكان كما كان يحصل في الماضي.

ويبدو أن خطة الاشتباك ضمن السيناريوهات الأربعة لا تاخذ بالاعتبار حسب توصيفات مصادر في حركة حماس اقتصار الاشتباك على قطاع غزة حيث ساحة لبنان هنا مؤهلة للمشاركة في أي معركة قادمة.

أن أي رد عسكري من حماس ليس بالضرورة أن يعني "الحرب المفتوحة والشاملة وليس بالضرورة أن يعني بعد الآن إطلاق صواريخ على مدن اسرائيلية بل قد يعني تحقيق اختراقات وعمليات عسكرية متنوعة وفي أكثر من طريقة وليس بالضرورة عبر القوة الصاروخية بعد الآن وهي معلومة علم بها المصريون تحديدا تردّد أنها أربكت الجانب "الإسرائيلي" وأوحت بأن لدي كتائب المقاومة والجناح العسكري مفاجات وأسلحة جديدة وقدرة عملياتية محددة على الاختراق وخصوصا في غلاف قطاع غزة حيث المستعمرات التي تعتبر دوما مستقرة".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/182478

اقرأ أيضا