قائمة الموقع

نفايات "التعاونية في "البارد" تهدد البيئة وصحة الأهالي... أين الحل؟

2022-05-31T07:42:40+03:00
وكالة القدس للأنباء - خاص

اشتكى أهالي مخيّم نهر البارد شمال لبنان، تحوّل أرض التعاونية إلى مكب نفايات، ما جعلها مبعثاً للروائح الكريهة والحشرات الضارة، وتجمع للكلاب الضالة، بالاضافة إلى تشويه صورة المخيم، بخاصة أن هذا المكان يعتبر ممراً للمئات يومياً.

وعبّر سعيد عباس الأحمد، لـ"وكالة القدس للأنباء"، عن احتجاجه "لحالة الاهمال التي وصل بها بعض الأهالي". كما استغرب "اللامبالاة التي تتعامل بها اللجنة الشعبية والأونروا، بخاصة أن التعاونية مملوكة لمنظمة التحرير الفلسطينية، وكانت مسؤوله عنها قبل تدمير المخيم عام 2007".

بدروه أشار سرور رباح، إلى أن "العديد من الأهالي تواصلوا مع الأونروا، لاقفال هذا المكان، وإيجاد بديل آخر في منطقة بعيدة، لكن دون جدوى"، مضيفاً أن "من يرمي النفايات هم الأهالي ومن يقطن في هذه المنطقة الحساسة، هم من يتحملون المسؤولية كاملة".

وتابع رباح حديثه لـ"وكالة القدس للأنباء"، أن "المصيبة هناك من يرمي العظم وروؤس الأبقاء وجلود الماشية، في منظر لا يطاق".

من جهته، لفت خالد السموعي، إلى أن "المشكلة تكمن في نقص عدد الحاويات أمام المنازل، وهذا يتحمل مسؤوليته وكالة الأونروا، ما يجعل بعض الأهالي غير قادرين على رمي النفايات الا في هذه البقعة".

وحمّل السموعي المسؤولية لوكالة الأونروا، واللجنة الشعبية، والأهالي، معتبراً أن "هذا المشهد يشوه صورة مخيم نهر البارد، الذي اعتاد على زيارته العديد من الوفود المرموقة، نظراً لعملية إعادة الاعمار التي ما زالت جارية، بالإضافة إلى الزبائن من الاخوة اللبنانيين في المحيط".

إن غياب معالجة أزمة النفايات في المخيم، أو التقصير في متابعة هذه المشكلة، سواء من قبل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا، أو اللجنة الشعبية، أو أية جهة معنية أخرى، يمكن أن يفاقم الوضع، بما يعكس ضرراً فادحاً على البيئة وصحة الأهالي، بخاصة أننا مع بداية فصل الصيف، حيث تكثر الحشرات والقوارض، لدى لا بد من الاسراع في أقفال هذا المكان، الذي تحول إلى مكب للنفايات، وتوفير الحاويات بشكل كاف أمام منازل الأهالي.

اخبار ذات صلة