/الصراع/ عرض الخبر

يوم حاسم في القدس اليوم… والفلسطينيون يستعدون لحرب جديدة مع الاحتلال

2022/05/28 الساعة 06:28 ص

وكالة القدس للأنباء - متابعة

بعد طول انتظار يصل يوم الحسم أخيرا إلى مدينة القدس، إن لم تشهد المواقف تغييرا جذريا في اللحظة الأخيرة من أي من الطرفين، بعد أن استعد كل منهما لهذه المعركة التي طال انتظارها. وسيحدد الفلسطينيون إن كانوا سيخوضون حربا جديدة مع الاحتلال بعد مرور نحو عام على معركة “سيف القدس” او حارس “الأسوار”، كما تسميها سلطات الاحتلال.

العناد حتى آخر لحظة هو سيد الموقف لدى الصهاينة بحكومتهم اليمينية المتطرفة، التي رفضت كل الوساطات حتى الأمريكية منها لمنع المسيرة التي يطلق عليها "الإسرائيليون" “مسيرة الأعلام”، أي رفع الأعلام "الإسرائيلية" احتفاء بيوم احتلال القدس الشرقية وتوحيد شقيها كما يزعمون. ويحاول الصهاينة من خلال هذه المسيرة التي تنطلق من باب العمود البواية الرئيسية للبلدة القديمة في اتجاه البلدة القديمة والحي الإسلامي والحرم القدسي لاقتحامه بإعداد كبيرة من المستوطنين ومن هناك سيتجهون إلى ساحة البراق، حيث يواصلون احتفالاتهم واستفزازاتهم وعربدتهم.

ونشرت قوات الاحتلال تفاصيل آخرى حول استعداداتها “لمسيرة الأعلام”، وقال المتحدث باسم الشرطة "الإسرائيلية" إن “المسيرة ستقام كما هو الحال في كل عام منذ عقود، انطلاقا من مركز مدينة القدس إلى حائط البراق عبر أبواب البلدة القديمة وأزقتها دون الدخول للمسجد الأقصى”. وأضاف أنه “سيعمل أكثر من 2000 شرطي قبل وخلال المسيرة لـ“الحفاظ” على الهدوء قدر الإمكان، ومنع حوادث الاحتكاك والعنف".

وأكد أن “الشرطة جاهزة ومستعدة بكافة الوسائل التكنولوجية بالإضافة إلى أفراد الشرطة العلنيين والسريين، وأنها “سوف تتعامل بشكل حازم وصارم لمواجهة أي محاولة لانتهاك النظام والقانون”. وتشير التقديرات إلى أن سلطات الاحتلال لم تستمع للدعوات التي وجهت إليها من أطراف دولية وفي مقدمتها الإدارة الأمريكية لتغيير خط سير المسيرة أو إلغائها.

وكشف النقاب عن قيام مسؤولين أمريكيين بينهم السفير الأمريكي في تل أبيب، بالاتصال بمسؤولين في حكومة تل أبيب، ومن بينهم وزير الأمن عومر بارليف حول المسيرة، غير أن سلطات الاحتلال أعلنت في أعقاب ذلك عن خطتها الأمنية للتعامل مع الأحداث بسبب التوترات الحاصلة، بما في ذلك وقوع هجمات.

وطالبت حركة فتح الشعب لفلسطيني بالتصدي لـ”مسيرة الأعلام” التي وصفتها بـ “الاستفزازية”، وبإعلان “النفير” إلى مدينة القدس المحتلة والرباط فيها، من أجل منع المستوطنين من استباحة المدينة المقدسة.

وفي هذا السياق، ذكرت قناة “i24news” العبرية، أن التنظيمات في قطاع غزة “لن تسكت” عن دخول المسجد الأقصى وأن الخط الأحمر يمر عند مدخل المسجد الأقصى، وليس في “مسيرة الأعلام”. وأشارت وفقا لمصادرها أن الأجواء تدفع باتجاه رد من غزة.

وقد قرر جيش الاحتلال نشر بطاريات “القبة الحديدية” المضادة لصواريخ المقاومة في مناطق غلاف غزة، وفي مناطق أخرى تحسبا لمواجهة عسكرية قد تقع على غرار العام الماضي، كما قام بنشر “غرف محصنة” في المناطق القريبة من حدود غزة.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/182318

اقرأ أيضا