وكالة القدس للأنباء - متابعة
منعت سلطات الاحتلال الصهيوني، اليوم السبت، الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل العام 1948 من السفر إلى الخارج.
وتفاجأ الشيخ صلاح من حرمانه من السفر، رغم تأكده من عدم وجود أمر منع قبل الدخول إلى المطار.
وفي منتصف شباط/فبراير الماضي، أصدرت وزيرة الداخلية في حكومة الاحتلال أياليت شاكيد قرارا بمنعه من السفر لمدة شهر قابلة للتمديد لمدة 6 أشهر.
وقالت سلطات الاحتلال في حينه، إن القرار جاء للحيلولة دون استئناف الشيخ صلاح نشاطه بالخارج لصالح الحركة الإسلامية.
وأفرجت سلطات الاحتلال في شهر ديسمبر/كانون الأول، الماضي عن الشيخ صلاح بعد اعتقال دام 16شهرا.
ويتعرض "شيخ الأقصى" لحملة تحريض متطرفة من قبل أوساط "إسرائيلية" تتهمه بالوقوف خلف فعاليات نصرة المسجد الأقصى المبارك وآخرها في شهر رمضان الماضي.
