وكالة القدس للأنباء – متابعة
طالبت مؤسسات الأسرى، اليوم الثلاثاء، بضرورة الإفراج عن المعتقلين الإداريين والمرضى، وتسليم جثامين الشهداء المحتجزة في ثلاجات الاحتلال ومقابر الأرقام، وآخرهم الشهيد داوود الزبيدي.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم الثلاثاء، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في مدينة البيرة، للحديث عن جريمة إعدام الشهيد داوود الزبيدي المحتجز جثمانه في ثلاجات الاحتلال، وإسناداً للأسرى والأسيرات، خاصة المعتقلين الإداريين، والمضربين عن الطعام خليل العواودة ورائد ريان.
وأشاد رئيس نادي الأسير قدورة فارس بتجربة المعتقلين الإداريين في مقاطعة محاكم الاحتلال لكسر قانون الاعتقال الإداري، مؤكداً على ضرورة احتضان قضية الأسرى لأنهم وضعوا نصب أعينهم شراكة حقيقية في مواجهة هذا القانون.
ودعا فارس كل الفصائل لإدراك القيمة الوطنية والسياسية لمقاطعة المعتقلين الإداريين لمحاكم الاحتلال، فنضالهم سياسي، وطني، قانوني على مستوى رفيع يجب أن يتم احتضانه، مؤكداً ضرورة الوقوف إلى جانب الأسرى المرضى وعلى رأسهم الأسير ناصر أبو حميد الذي يواجه احتمالات الاستشهاد في كل وقت.
