أكدت فصائل المقاومة واللجان الشعبية الفلسطينية في الشمال أن ذكرى النكبة التي تأتي في الخامس عشر من أيار مؤلمة و مازال يعاني من آثارها الكارثية الشعب الفلسطيني حتى يومنا هذا.
وقالت في بيان لها، "ان هذه النكبة أدت الى تشريد شعبنا وتدمير قراه ومصادرة ممتلكاته كانت واحدة من أكثر الجرائم بشاعة وعنصرية بحق شعبنا الفلسطيني ، ومنذ ذلك الحين سعت الحركة الصهيونية لتصفية قضية اللاجئين وتمزيق وحدة السياسية والقضاء على تطلعات وطموحات شعبنا في الحرية والعودة والاستقلال" .
وأضافت" إن شعبنا الفلسطيني بالرغم من شراسة العدوان أثبت بصموده ووحدته انه أقوى من جبروت الاحتلال وان حق العودة لا يسقط بالتقادم فهذا حق ثابت لا تراجع عنه".
وأوضحت أن " الذكرى المؤلمة جاءت هذا العام مع استمرا ر جرائم الاحتلال الصهيوني من خلال القتل اليومي واستباحة المسجد الاقصى المبارك من قطعان المستوطنين وجيش الاحتلال الصهيوني وهدم المنازل والتهديد بإغتيال القادة و إجتياح جنين وباقي المدن الفلسطينية بدعم أمريكي وتطواطؤ رجعي عربي، إن هذه الجرائم تزيد من عزيمة شعبنا الفلسطيني في ازدياد العمليات البطولية الفلسطينية النوعية، لمواجهة جرائم الاحتلال الصهيوني ولاسقاط مؤامرات شطب القضية الفلسطينية".
ودعت الى "إنهاء الانقسام والاسراع بإعلان الوحدة الوطنية وتوحيد المقاومة لمواجة الاحتلال ولتحقيق اهداف شعبنا الوطنية في التحرير والحرية والعودة والقدس العاصمة الأبدية "