قائمة الموقع

إدانة إعلامية عربية وفلسطينية: جريمة اغتيال أبو عاقلة مفجعة.. ومحاولة لمنع الإعلام من أداء رسالته

2022-05-11T09:26:46+03:00
الصحفية شيرين أبو عاقلة
وكالة القدس للأنباء - خاص

اغتال كيان العدو الصهيوني مراسلة قناة "الجزيرة" الدولية الزميلة الصحافية شيرين أبو عاقلة، ظناً منه بأنه قادر على طمس معالم الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، وإسكات صوت الحق، وبشكل وقح حاول العدو أن يتهم المقاومين الفلسطينيين، إلا أن الصحفي الفلسطيني علي السمودي المصاب بنفس طلقات الغدر مع أبو عاقلة فنّد رواية الاحتلال الهمجي، الذي لم يفعل اعتبار لجميع المعدات وعلامات التعريف بالصحافة.

إن جريمة اغتيال الصحفية أبو عاقلة يجب أن لا تمر مرور الكرام، وتستوجب إدانة دولية للاحتلال، ومحاسبة للمجرمين القتلة الذين يصعدون من حجم عداونهم في هذه الفترة، ويستهدفون حملة أجهزة التصوير التي توثق الجرائم الصهيونية، وتسهم في نشر الحقيقة على أوسع نطاق عالمي.

وفي هذا السياق، أكدت شبكة الجزيرة الإعلامية القطرية، أن ما حصل مع الزميلة شيرين أبو عاقلة التي استشهدت برصاص الاحتلال خلال تغطيتها لاقتحام مخيم جنين شمال الضفة الغربية، بأنها عملية إعدام بدم بارد.

وقالت الشبكة في بيان لها، إن هذه "جريمة قتل مفجعة متعمدة تخرق القوانين والأعراف الدولية أقدمت عليها قوات الاحتلال "الإسرائيلي" وبدم بارد على اغتيال مراسلتنا شيرين أبو عاقلة".

وأدانت بشدة هذه الجريمة البشعة التي قالت إنها يراد من خلالها منع الإعلام من أداء رسالته، محملةً الحكومة الصهيونية وقوات الاحتلال مسؤولية ما جرى.

وطالبت المجتمع الدولي بإدانة ومحاسبة قوات الاحتلال لتعمدها استهداف وقتل الزميلة شيرين أبو عاقلة.

وتعهدت الشبكة، بملاحقة الجناة قانونياً مهما حاولوا التستر على جريمتهم وتقديمهم للعدالة.

بدوره، قال رئيس مكتب الجزيرة في فلسطين المحتلة، وليد العمري، إن شيرين استشهدت بعد إصابتها برصاص قناص صهيوني خلال تغطيتها الأحداث في جنين. وأكد العمري على أن ما جرى جريمة قتل متعمدة من جيش الاحتلال.

وأدانت وزارة الإعلام في حكومة رام الله، اغتيال الاحتلال للزميلة أبو عاقلة، قائلة: "في غير مرة استهدفت عصابات الاحتلال "الإسرائيلي" الاعلاميين في فلسطين ومن بينهم الإعلامية المعروفة شيرين التي تعرضت كثيراً للمخاطر والاعتداء على سلامتها".

فيما أدان منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، بأشد عبارات الإدانة جريمة الاحتلال بحق الصحفية أبو عاقلة، والصحفي السمودي.

وطالب المنظمات الدولية لاسيما الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود والاتحاد العام للصحفيين العرب بضرورة التحرك الفوري والعاجل لمحاسبة الاحتلال على انتهاكاته وجرائمه بحق الصحفيين والإعلام الفلسطيني.

من ناحيتها، نعت لجنة دعم الصحفيين، الزميلة أبو عاقلة، مؤكدةً على أن "هذا الاستهداف الجبان لن يخرس صوت فلسطين وصوت الحقيقة، وستستمر التغطية بكل مهنية ومسؤولية والانحياز لقضايا الحق والحرية والحقوق الفلسطينية".

ولفتت إلى أنه باستشهاد الزميلة أبو عاقلة يصل عدد شهداء الأسرة الصحفية منذ عام 2000 إلى 48.

فيما أدان التجمّع الصحفي الديمقراطي، جريمة الاحتلال، واعتبرها أنها "مكتملة الأركان"، بعد أن تم استهدافها بشكل مباشر وهي ترتدي ملابس الصحافة.

من جهته، نعى تجمع الإعلاميين الفلسطينيين في لبنان "تفاعل" المراسلة الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، التي استشهدت برصاص قوات الاحتلال.

وأكد "تفاعل" أن اغتيال الزميلة أبو عاقلة جريمة جديدة تضاف لسلسلة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال، بحق الشعب الفلسطيني، وخاصة الجسم الصحفي.

من جانبه، دعا المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية التسوية في الشرق الأوسط، تور وينسلاند، إلى إجراء تحقيق فوريّ وشامل ومحاسبة المسؤولين عن قتل مراسلة الجزيرة شيرين أبو عاقلة.

وفي هذا السياق، كشفت الصحفية الفلسطينية شذا حنايشة التي رافقت شيرين لحظة مقتلها، أنّ "جيش الاحتلال تعمّد قتلنا كصحفيين ولم استطع إسعاف الزميلة شيرين، بسبب إطلاق النار الإسرائيلي"، موضحة أنّ "جيش الاحتلال انتظر وصولنا إلى منطقة مفتوحة وبدأ إطلاق النار تجاهنا، فأصاب أحد الزملاء قبل أن يستهدف شيرين"، لافتة إلى أنّ "قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، منعت وصول سيارات الإسعاف لإنقاذ شيرين أبو عاقلة".

من جهتها أدانت الفصائل فلسطينية اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة، مؤكدة أن هذه الجريمة يجب أن تستنهض كل الضمائر الحية لفضح الاحتلال ومعاقبته، ويجب أن تشعل الغضب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال.

وشددت الفصائل على أن هذه الجريمة محاولة صهيونية فاشلة لتغييب الحقيقة وتغييب الصورة التي توثق جرائم الاحتلال وتنقل معاناة الشعب الفلسطيني للعالم .

اخبار ذات صلة