/الصراع/ عرض الخبر

"اسرائيل" تبدأ مناورة عسكرية واسعة لمدة شهر.. وقوى المقاومة أعلنت جهوزيتها

2022/05/10 الساعة 08:39 ص
سيف القدس ما يزال مشرعا
سيف القدس ما يزال مشرعا

وكالة القدس للأنباء – خاص

في الوقت الذي كشفت فيه عشرات التقارير "الإسرائيلية"، عن الحالة المخيبة داخل صفوف الجيش، وانخفاض أعداد المتطوعين، رغم المحفزات، مقابل ارتفاع نسبة التسرب، التي بلغت 14.7% وفق تقرير "قسم القوى البشرية" في جيش العدو، وفي ظل انكشاف هشاِشة الوضع الأمني داخل الكيان بفعل سلسلة العمليات الفدائية التي استهدفت وسط الكيان الغاصب... في هذا الوقت أعلن جيش العدو الصهيوني يوم أمس الاثنين، عن إطلاق مناورة عسكرية أطلق عليها اسم "عربات النار" تستمر لمدة شهر، وتعتبر الأوسع إطارا وزمانا لجيش العدو، بمشاركة قوات نظامية واحتياط.

ووفقا لإذاعة جيش العدو، فإن المناورة، تستمر لمدة شهر كامل، ويتم التدريب فيها على سيناريوهات قتالية متعددة الجبهات والأذرع، جوا، بحرا، برا وسيبرانيا.

وذكرت الإذاعة أنها مناورة فريدة من نوعها؛ وتهدف بشكل أساسي لزيادة جاهزية الجيش وفحص مدى ملاءمته لحرب طويلة الأمد.

بدوره، أكد رئيس أركان جيش العدو أفيف كوخافي، على ضرورة تحسين القدرة العسكرية والجاهزية لحرب مع التركيز على استخدام العمليات بوتيرة عالية.

وشدد كوخافي على ضرورة توجيه ضربات وتعزيز الدفاع والمناورات المتعددة الأبعاد بتدريب كافة المستويات من القيادة العامة وحتى أقصى الوحدات الميدانية العسكرية.

كما دعا إلى استقاء الدروس من حملة "حارس الأسوار" واعتمادها كجزء من التمرين على مدار الشهر بأكمله.

وتتضمن المناورة دمج قدرات متعددة الأذرع والأبعاد في القتال البري، الجوي، البحري، والبعد السيبراني، إضافة إلى قدرات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية والوزارات الحكومية المختلفة، وسيعمل التمرين على فحص مسار العمل وفعاليته من رأس الهرم الأركان العامة إلى الجندي الأخير.

وقد جاءت هذه المناورة للتغطية على العجز السياسي والإخفاق الأمني والردع العسكري الذي يعيشه الكيان، والهرب باتجاه استعراض العضلات الذي لم يعد يخيف أحداً في المنطقة. وتعتبر الحملة الاعلامية والتغطية التي رافقت البدء بانطلاق المناوراة جزءا رئيسيا من المناورة، باعتبار أن أحد ةأهداف هذه المناورة ترميم صورة الجيش ومعه الأجهزة الأمنية، وبالتالي الوضع الكلي للكيان.

ان صورة الجيش التي ارتسمت في أذهان الكثيرين في المنطقة والعالم باعتباره "الجيش الذي لا يقهر" قد تهشمت في العديد من المعارك والمواجهات في ساحات المواجهة وبخاصة في لبنان وغزة، وعلى امتداد الجغرافيا الفلسطينية... وبات العدو يعترف بقوة قوى المقاومة التي باتت تفرض المعادلات، على الجيش الذي قهرته قوى المقاومة في غير موقعة وآخرها معركة سيف القدس في مثل هذه الأيام من العام الماضي.

وعشية انطلاق المناورات الصهيونية أعلنت قوى المقاومة الفلسطينية واللبنانية جهوزيتها التامة واستنفار قواتها لتكون على أهبة الاستعداد لمواجهة الاحتلال تزامناً مع بدء المناورات "الإسرائيلية".

 

 

 

 

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/181835

اقرأ أيضا