☰
✕

قائمة الموقع

عملية إلعاد إنتكاسة لأجهزة الاحتلال.. والكيان الصهيوني محبط

2022-05-06T11:03:02+03:00
أوهن من بيت العنكبوت
وكالة القدس للأنباء - متابعة

ما تزال عملية العاد (شرق تل أبيب) الفدائية المتواصلة في البحث عن البطلين المنفذين، محط قراءة ودراسة وتحليل من قبل العديد من الكتاب والمحللين الصهاينة وغيرهم، خاصة وأنها تحصل في وقت يشهد فيه كيان العدو أعلى درجات الاستنفار العسكري والأمني وانتشار قواته وحواجزه الأمنية على امتداد الأرض الفلسطينية المغتصبة والمحتلة.

المختص في الشأن "الإسرائيلي" عصمت منصور، قال إن عملية “تل أبيب” تشكل انتكاسة لأجهزة الاحتلال في ظل حالة الاستنفار القائمة، وانتشار جنود الاحتلال في الضفة والداخل.

وأكد أن الكيان "الإسرائيلي" مُحبط من استمرار العمليات البطولية وعاجز عن مواجهة المقاومة، وهو يعيش في حيرة والجمهور الصهيوني بات ناقما على حكومته بعد هذه العمليات البطولية.

وشدد على أن المقاربة الأمنية لدى الاحتلال فشلت ويجب وقف الاعتداءات بحق المسجد الأقصى، لافتا إلى أن انتهاكات الاحتلال بحق المسجد الأقصى هي السبب الرئيس في استمرار مثل هذه العمليات.

أما الكاتب والمحلل السياسي أحمد أبو زهري، فقال في معرض تعقيبه على العملية: “إن شعبنا رد على العدوان على الأقصى بعملية (معقدة ونوعية)، وهذه رسالة بأن الاقتراب من الاقصى سيجلب الويلات لهذا الكيان، وأن يد المقاومة طويلة ويمكنها الوصول لكافة الاهداف، وأنها قادرة على الرد بالطريقة والاداة والمكان المناسب، وأن تهديدات قيادة المقاومة ليست مجرد شعارات، إنما هي تحذيرات مبنية على “قدرة وجهوزية” واستعداد لتوجيه ضربات غير مسبوقة”.

واستعرض الكاتب شرحبيل الغريب، الدعوات "الإسرائيلية" لاغتيال الســنوار، والتي تصاعدت بعد عملية “إلعاد” وكان آخرها دعوة المتطرف “بن غفير” إلى قصف منزل السنوار بعد استحضار جزء من خطابه الأخير الذي دعا فيه إلى استخدام الساطور.

وأعرب الغريب عن اعتقاده بأن المساس بحياة السنوار، يعني انزلاق الأوضاع إلى مواجهة عسكرية مفتوحة وشاملة مع المقاومة في غزة.

ورأى أن عملية “إلعاد” فشل جديد للأجهزة الأمنية "الإسرائيلية" أمام بسالة ودقة التخطيط والتنفيذ.

اخبار ذات صلة