☰
✕

قائمة الموقع

وفد أمني "إسرائيلي" يتوجه بشكل عاجل لمصر ورسائل تهديد تُسلم للقاهرة..

2022-05-06T10:44:44+03:00
وكالة القدس للأنباء - متابعة

علمت “رأي اليوم” نقلاً عن مصادر رفيعة المستوى، أن وفدًا "إسرائيليًا" (أمني-سياسي) سيتوجه خلال الساعات القليلة المقبلة بصورة عاجلة إلى العاصمة المصرية القاهرة.

وأكدت المصادر أن الزيارة "الإسرائيلية" المُفاجئة لمصر جاءت بعد تدهور الأوضاع الأمنية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وزيادة “غير متوقعة” للعمليات الفلسطينية البطولية خلال الأسابيع الماضية، والتي أسفرت عن عشرات القتلى والمصابين "الإسرائيليين".

وتوقعت أن يُسلم الوفد "الإسرائيلي" جهاز المخابرات المصرية، رسائل “تهديد وتحذير” لفصائل المقاومة الفلسطينية وعلى رأسهم حركتي “حماس والجهاد الإسلامي”، بسبب دورهما المباشر وغير المباشر في “دعم العمليات الفردية التي تُنفذ في الداخل المحتل، وشد همم المُنفذين، ومباركة هذه العمليات والدعوات للتصعيد والمواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي".

وأعربت المصادر ذاتها لـ”رأي اليوم”، عن خشيتها من مناقشة "إسرائيل" مع مصر قرار اغتيال قائد حركة “حماس” في قطاع غزة يحيى السنوار، في ظل الدعوات المتصاعدة داخل دولة الاحتلال باغتياله بأسرع وقت، كرد على دوره الرئيسي في هذه العمليات .

وقتل ثلاثة إسرائيليين، وأصيب آخرون، في عملية قرب مستوطنة “إلعاد “شرقي تل أبيب، مساء الخميس، وذكرت الشرطة الإسرائيلية أن شخصين نفذا هجوما بسلاح ناري، وآخر حاد، وقتلا ثلاثة إسرائيليين على الأقل، وأصابا آخرون بجراح خطرة، داخل متنزه في إلعاد.

وبحسب مواقع عبرية، فإن عملية البحث عن منفذي العملية لا تزال مستمرة، وهو ما أكدته شرطة الاحتلال التي قالت إن البحث عن المنفذين متواصل.

وفور تنفيذ العملية تصاعدت داخل إسرائيل الدعوات الصريحة لتنفيذ عملية اغتيال السنوار، وإنزال الصواريخ على رأسه.

ودأبت وسائل الإعلام العبرية، على التحريض الممنهج على اغتيال السنوار، ونشرت مختلف القنوات المتلفزة مقتطفات من خطاب السنوار الأخير بغزة والذي حذر الاحتلال فيه من استمرار اقتحاماته للأقصى، داعيًا لتصعيد العمليات ضد الاحتلال وفي عمق المدن المحتلة عام 1948.

وركزت تلك الوسائل على ما قاله السنوار في خطابه بدعوته للشباب باستخدام الأسلحة النارية والبيضاء بما فيها “السكين” و “الفأس".

وغرد بعض الصحفيين الإسرائيليين بالدعوة لاغتيال السنوار، معربين عن أملهم لو أنه “كان قد مات في السجن” خلال سنوات أسره.

فيما طالب عضو الكنيست اليميني المتطرف إيتامار بن غفير بقصف منزله وقتله بعد هذه العمليات الأخيرة وتحريضه في خطابه الأخير.

 وقال بن غفير: “على طائرات سلاح الجو الآن إلقاء صواريخ على منزل يحيى السنوار الذي دعا لشن هجمات بالسلاح والفؤوس، واغتياله، هذه هي الطريقة التي يتم بها القضاء على “الإرهاب”. وفق تعبيره

اخبار ذات صلة