بيروت – وكالة القدس للأنباء
أكد أمين سر العلاقات في حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، هيثم أبو الغزلان، أن "يوم القدس العالمي الذي أعلنه الإمام الخميني، عقب انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية، هو يوم يفرق فيه بين من يتبعون القدس، ويدافعون عنها، وبين اؤلئك الذين تخلوا عن القدس، واستسلموا لأعدائها".
وقال أبو الغزلان خلال مقابلة خاصة عبر وكالة "خبر الإيرانية "، مساء أمس الخميس، إن "الذين ينتمون للقدس هم أولئك المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى المبارك، والمجاهدين الذين يرفعون لواءها في كل ميدان، ويحققون الإنجازات، ويعيدون صياغة معادلات القوة".
وذكر أمين سر العلاقات في "حركة الجهاد"، أن "المطبعين من الأنظمة القائمة هم واهمون إن اعتقدوا أن كيان العدو يمكن أن يحميهم، أو أن يحافظ على عروشهم، فهو غير قادر على حماية نفسه أمام المجاهدين، فكيف له أن يحميهم أو أن يحافظ عليهم؟!".
وختم أبو الغزلان أن "المستقبل هو لشعوب أمتنا المستضعفة، وأن القدس ستبقى عربية إسلامية، وستعود محررة طال الزمن ام قصر، يرونه بعيداً ونراه قريبا باذن الله".
