بمناسبة يوم القدس العالمي أقامت لجنة دعم المقاومة في فلسطين، بالتعاون مع لجان العمل في المخيمات، احتفالا جماهيريا يوم الخميس 28/4/2022 على ميناء مدينة صور. وقد حضر الاحتفال مسؤولي الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية واللجان الشعبية بمنطقة صور، ورجال دين وحشد من أبناء المخيمات الفلسطينية والمدينة.
وقد القيت في المهرجان كلمات عدة، بدأها أبو سامر موسى، مسؤول العلاقات الفلسطينية في حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، بالتشديد على أهمية الدعوة التي أطلقها الأمام الخميني الى المسلمين "في جميع أنحاء العالم لتكريس يوم الجمعة الأخيرة من هذا الشهر الفضيل من شهر رمضان المبارك ليكون يوم القدس، وإعلان التضامن الدولي من المسلمين في دعم الحقوق المشروعة للشعب المسلم في فلسطين". فكانت قضية فلسطين أحدى محاور ثورة الإمام الخميني منذ البداية، وبعد انتصار الثورة أعلن بصورة رسمية عدم اعتراف الجمهورية الإسلامية في إيران بإسرائيل كدولة، فتبدّلت سفارة إسرائيل في إيران إلى مقرّ لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وأشاد موسى بانتفاضة أهلنا في فلسطين عامة والقدس بصورة خاصة، وقال: موقفنا أنه لن يكون فوق هذه الأرض إلا أصحاب الحق التاريخي فيها. ولا وجود لمحتل ولا غاصب غاشم، مهما كلفنا ذلك من دماء وتضحيات.
وألقى توفيق عبدالله امين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينيه لمنطقة صور، كلمة أكد في مستهلها على إدانة المطبعين مجددا التأكيد على تحرير فلسطين من النهر الى البحر، ففلسطين لا يمكن ان تكون الا للشعب الفلسطيني.
وأضاف، في يوم القدس نقول لشعبنا الفلسطيني ان كل الفصائل ستلتحق بالمقاومة وستبدأ عملها ونهاية "اسرائيل" قد بدات فالمقاومة من فلسطين الى لبنان الى سوريا الى العراق الى الاردن ستأخد دورها الحقيقي من اجل تحرير فلسطين كل فلسطين.
والقى معاون مسؤول ملف العلاقات الفلسطينية في حزب الله الشيخ عطا الله حمود، كلمة أشار فيها الى الكلام الذي أطلقه الإمام الخامنئي بأن الخط البياني الانحداري باتجاه زوال العدو قد بدأ ولن يتوقف. هذا المحور الممتد من طهران الى فلسطين الى اليمن الى العراق الى سوريا الى لبنان، ترجمه اهلنا في فلسطين باحيائهم لليلة القدر بحضور ربع مليون فلسطيني بالامس في المسجد الاقصى حيث مرغوا انوف الاحتلال بالتراب من اجل الاقصى والقدس، وارادوا بذلك ان يوجهوا رسالة لكل هؤلاء المطبعين من العرب المتخاذلين الذين باعوا فلسطين في ال48 وتامروا على الشعب الفلسطيني منذ صفقة القرن وحتى اليوم. ولكن كل الشعب الفلسطيني بكل اطيافه وفصائله قالوا لترامب ولكل دول الخيانة ، إن القدس عاصمة أبدية لكل فلسطين من بحرها الى نهرها.
وأضاف، هذه القدس التي من اجلها ستقوم الساعة والتي من اجلها وقف الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله بعد معركة سيف القدس ليقول بأن اي اعتداء على القدس هو اعتداء على المحور.
وختم بتوجيه التحية الى اسرانا البواسل والى شعبنا الفلسطيني وفصائله المقاومة.
وبعد الاحتفال جرت مسيرة بحرية من ميناء مدينة صور رافعة الاعلام الفلسطينية واللبنانية واعلام شهيد القدس الحاج قاسم سليماني.