/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

خاص: تنظيف مقبرة الشهداء قبل العيد والتعديات مستمرة عليها

2022/04/29 الساعة 08:21 ص

وكالة القدس للأنباء - مصطفى علي

يتعرض عدد من القبور في القاطع الثاني لـ"مثوى شهداء الثورة الفلسطينية" في العاصمة اللبنانية بيروت، لتعديات

 متكررة ، من تحطيم ورمي أوساخ، وكسر وخلع قضبان الحديد في الجدار الملاصق تماماً لحائط المقبرة، والذي يعتبر السبب الرئيسي لتفاقم المشكلة وانتشار النفايات والجرذان والحشرات والروائح الكريهة.

وقد طالت هذه التعديات قضبان الحديد التي تعرضت للخلع  المتعمد بهدف السرقة، حسب ما أكد اللاجئ الفلسطيني شفيق الشنتف في حديثه لـ "وكالة القدس للأنباء".

وأضاف: "المشكلة تتفاقم، وبحاجة لحل جذري، لأنه نحن مضطرون إن ننظف القبور من الأوساخ والجردان الميتة، كل ما نأتي لزيارة  أمواتنا".

وتابع : "نعم بتصير كل فترة حملة تنظيف للمقبرة من قبل بعض الشباب الفلسطيني، ولكن بعد فترة تعود وتمتلئ بالأوساخ. ونحن لا نريد أن ننتظر لحلول العيد حتى يتم تنظيف المقبرة".

من جهته، اللاجئ الفلسطيني أبو عمر اللحام، طالب عبر "وكالة القدس للأنباء"، الجهات المعنية بالأمر المباشرة بإجراء عملية ترميم وإصلاح للقبور المتضررة، ووضع حارس إضافي على البوابة لمنع تسلل لصوص الليل إلى داخلها".

وقال: " وجود المكب يخلق مشكلة حقيقية للمقبرة، وطالما المكب موجود أمام المقبرة، فالأزمة ستتفاقم أكثر فأكثر".

بدوره، دعا عضو اللجنة الشعبية في مخيم شاتيلا، خالد أبو النور الجهات الفلسطينية المسؤولة عن إدارة المقبرة، بالتحرك فورًا من أجل إنهاء المشكلة والحفاظ على حرمة الأموات داخل مقبرة الشهداء".

وقال: "نعم، مشكورة هي المبادرات الشبابية التي تقوم بتنظيف المقبرة كل فترة، ولكن نحن بحاجة إلى حل جذري للمشكلة، ولا ننتظر قدوم العيد حتى تنظف المقبرة".

وختم: "يجب إزالة مكب النفايات من أمام المقبرة حتى تحل المشكلة، وعلينا مسؤولية حماية القبور ومنع الاعتداء عليها حتى يتم ذلك" .

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/181526

اقرأ أيضا