وكالة القدس للأنباء – ترجمة
قبل الرئيس جو بايدن دعوة لزيارة (الكيان الغاصب) وسط خلافات بين (الجانبين) الحليفين حول أفضل السبل لاحتواء إيران وقلق البيت الأبيض من تصاعد التوترات "الإسرائيلية" الفلسطينية في القدس.
وأكد بيان صادر عن البيت الأبيض، بعد أن تحدث بايدن مع رئيس الوزراء نفتالي بينيت في مكالمة هاتفية يوم الأحد، على مدى قرب وودية العلاقات بينهما، وذلك على عكس سنوات التوتر والمرارة بين سلف بينيت، بنيامين نتنياهو، والديمقراطيين الأمريكيين.
وقال بيان البيت الأبيض: "أكد الزعيمان على الرابطة الشخصية القوية التي طوراها منذ زيارة رئيس الوزراء لواشنطن الصيف الماضي". وأضاف: "أدت هذه العلاقة الشخصية إلى تنشيط عمل فرقنا الدبلوماسية وأمننا القومي، ما مكّن كلا (الطرفين) من التوصل إلى مواقف مشتركة بشأن الأمور الصعبة."
ومع ذلك، ألمحت تصريحات البيت الأبيض وتصريحات "إسرائيلية" إلى مجالات الخلاف. في تصريح له، حذر بينيت بايدن من الاستجابة للمطالب الإيرانية بإزالة الحرس الثوري الإيراني من تصنيفه ضمن قائمة الإرهاب من قبل الولايات المتحدة. يقال إن بايدن يعارض شطب الحرس الثوري الإيراني من القائمة، لكن إيران تتمسك بشطبه كشرط لعودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي الإيراني، وهو هدف رئيسي لسياسة بايدن الخارجية.
وقال بينيت في بيانه: "أنا متأكد من أن الرئيس بايدن، وهو صديق حقيقي "لإسرائيل" ويهتم بأمنها، لن يسمح بإزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية". وأوضح أن "إسرائيل" أوضحت موقفها من هذه القضية: الحرس الثوري الإيراني هو أكبر منظمة إرهابية في العالم.
تأتي الزيارة، التي قال الطرفان إنها ستتم في غضون أشهر، في وقت يواجه فيه الزعيمان ضغوطًا سياسية: لا يحظى بايدن بشعبية، مع احتمال خسارة الديمقراطيين أحد مجلسي الكونغرس أو كليهما في انتخابات التجديد النصفي. بينما يقود بينيت ائتلافًا يسيطر الآن على 60 مقعدًا فقط من أصل 120 مقعدًا في الكنيست، أي البرلمان "الإسرائيلي"، بعد أن انشق عنه أحد أعضاء الائتلاف في وقت سابق من الشهر الجاري.
وأشار بيان البيت الأبيض إلى التوترات الأخيرة في القدس بشأن الحرم القدسي، الموقع المقدس الذي كان نقطة اشتعال اشتباكات الشرطة طوال شهر رمضان.
وجاء في بيان البيت الأبيض أن "الرئيس أحيط علماً بالجهود الجارية بين المسؤولين "الإسرائيليين" والفلسطينيين لتهدئة التوترات وضمان اختتام سلمي لموسم رمضان المبارك".
كما أعاد بايدن التزامه بتقديم مساعدة دفاعية كاملة "لإسرائيل"، في وقت يدعو فيه عدد متزايد من الديمقراطيين التقدميين إلى مستوى معين من القيود على المساعدة "لإسرائيل".
وقال البيان إن بايدن "أكد دعمه الثابت لإسرائيل واحتياجاتها الدفاعية، ورحب بالتخصيص التاريخي البالغ مليار دولار لتجديد نظام القبة الحديدية الإسرائيلية"، في إشارة إلى الأموال التي طلبتها إسرائيل لتجديد مخازن النظام المضاد للصواريخ التي استنفدت خلال نزاع مع غزة العام الماضي.
-----------------
العنوان الأصلي:: Biden to Visit Israel as Iran Deal, Jerusalem Tensions Rise
الكاتب: Ron Kampeas
المصدر: Jewish Telegraph Agency (JTA)
التاريخ: 26 نيسان / أبريل 2022
