/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

خاص- لاجئو المخيمات الفلسطينية : يوم القدس العالمي تصويب للبوصلة والدعوة للمقاومة

2022/04/27 الساعة 08:55 ص

وكالة القدس للأنباء - خاص

يحيي اللاجئون الفلسطينيون في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان يوم القدس العالمي، الذي أطلقه الإمام الخميني، تعبيرًا عن تضامن مسلمي العالم مع القدس ورفع المظلومية عنها، ودعم الشعب الفلسطيني من أجل تحرير أرضه من الاحتلال.

وفي هذا السياق، رأى مسؤول لجان العمل في مخيمات بيروت، أبو عمر الأشقر، بأن " تكمن أهميته  يوم القدس العالمي بأنه تأكيد على أن القدس هي عاصمة فلسطين والأمة الإسلامية جميعًا".

وقال الأشقر لـ"وكالة القدس للأنباء": "في هذا اليوم يؤكد الشعب الفلسطيني أن القدس بوابة السماء هي عاصمة للفلسطينيين، ونحن كلاجئين فلسطينيين في الشتات نؤكد تفاعلنا في هذا اليوم، من حيث إقامة المهرجانات والندوات والمسيرات التي تعبَر عن إنتمائه للقدس وفلسطين".

وأكد الأشقر في ختام حديثه لوكالتنا، بأن "يوم القدس سيكون يوم بداية إنتهاء كيان الاحتلال، وكنس العدو الصهيوني من كل فلسطين، وسنحتفل في العام القادم وفلسطين محررة من رجس الاحتلال إن شاء الله".

أما إبنة مخيم برج البراجنة، اللاجئة خديجة أبو طاقة، فاعتبرت بأن هذا اليوم هو يوم توجيه البوصلة نحو القدس وفلسطين"، لافتة بأن "المقاومة تحقق الانتصارات على العدو، وتثبت يومًا بعد يوم حتمية تحرير الأرض وزوال الاحتلال عن كل فلسطين".

من جهته، رأى النازح الفلسطيني من سوريا في مخيم برج البراجنة، الناشط الشبابي أمجد بدوي، بأن "يوم القدس العالمي التي أعلنته الجمهورية  الإسلامية في إيران وعلى رأسها الإمام الخميني، يكرس لكل مسلمي العالم وضعية المواجهة مع العدو الصهيوني، بأن القدس هي عاصمة لفلسطين والمسلمين كافة".

وأضاف: "هذا اليوم هو يوم التحدي لهذا العدو الصهيوني بأن القدس لا يمكن المساومة عليها، وبأن الاحتفال به بمثابة عملية قطع يد العدو الصهيوني ومساعيه لتهويد القدس والمسجد الأقصى".

وختم: "نجدد العهد في هذا اليوم أمام العالم أجمع، بأن القدس ستبقى عاصمتنا ولن نتخلى عنها، وأن العودة قابت قوسين أو أدنى بإذن الله".

من ناحيتها، رأت إبنة مخيم شاتيلا، الحاجة أم محمد علي، بأن يوم القدس في عيوننا هو يوم تجديد التمسك بالعودة  إلى القدس وفلسطين، وبأننا لم ولن ننسى قرانا ومدننا التي هجرنا منها قسرًا على يد العصابات الصهيونية، وسنعود إليها حتمًا بسواعد المجاهدين قريبًا جدًا بإذن الله تعالى".

بدوره، أبو حسين حسنين، رأى بأن "يوم القدس العالمي هو يوم وحدة المسلمين والإنطلاقة نحو تحرير القدس وكل فلسطين، من بحرها إلى نهرها".

ودعا حسنين شعوب الأمة العربية والإسلامية بأن تحوَل رمزية هذا اليوم العظيم، إلى يومٍ للزحف نحو القدس من أجل تحريرها من الطغاة الصهاينة".

بدوره قال عمر حسن من مخيم نهر البارد:"أن يوم القدس العالمي، يعني إعلان التضامن الدولي مع المسلمين في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في فلسطين، في ظل الخطر الذي تشكله إسرائيل الغاصبة، لذلك على جميع المسلمين في العالم والحكومات الإسلامية العمل معا لقطع يد العدو ومؤيديه وتحديد واختيار و تبني يوم القدس العالمي ".

من ناحيته، أشار محمد مزيان من مخيم نهر البارد أن:" في هذا اليوم نحن كشعب فلسطيني لاجئ نؤكد على استمرارية المقاومة ضد هذا الاحتلال حتى جرفه من المنطقة والنيل منه . فالشعب الفلسطيني يؤمن أن لا وطن غير فلسطين وأن أبطال المخيمات الفلسطينية في الشتات جاهزون ويعدون العدة ليوم التحرير .

وختم" ليعلم الاحتلال ان القدس هي البوصلة وان اقتحامات المسجد الاقصى تعني بشد حبل المشنقة على كيانهم الزائل فالنصر قادم قريبا باذن الله ".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/181443

اقرأ أيضا