في أواخر رمضان من كل عام تكثر أسئلة واستفسارات المواطنين عن زكاة الفطر، وهل يمكن إخراجها طعاماً أم مالاً، أو يجوز إخراجها للإخوة؟ ومتى يجوز ذلك؟ وما الفرق بين زكاة الفطر وزكاة المال؟
أكد الدكتور في الفقه الإسلامي وعميد كلية الشريعة في جامعة الأزهر أ.د مازن صباح، أنه يجوز إخراج زكاة الفطر للإخوة في حالة واحدة، وهي حالة كونهم فقراء ويحتاجون للمال وليس لديهم ما يسد جوعهم.
وأوضح الصباح أنه في حال كون هؤلاء الإخوة أغنياء فلا يجوز إخراج صدقة الفطر لهم، كون هناك من يستحق أكثر منهم من الفقراء والمعوزين.
وبخصوص إخراج زكاة الفطر طعام، قال :"يجوز إخراجها ولكن القليل من الناس من يخرجها طعاماً، والأفضل أن يتم إخراجها مالاً؛ لكي يتمكن الفقراء من شراء ما ينقصهم من حاجيات العيد.
وأشار الصباح إلى أن دار الإفتاء حددت قيمة زكاة الفطر لهذا العام بـ8 شواقل لكل فرد في الأسرة، وهو مبلغ معقول ولا يصح صيام الصائم بدونه.
ولفت إلى أن بعض المواطنين يخلطون بين زكاة الفطر وزكاة المال، موضحاً أن زكاة الفطر يقوم الصائم بإخراجها في رمضان تزكية لصيامه، أما زكاة المال فهي مقدار من المال تزكية عن المال الذي بلغ النصاب وهو 85 غرام ذهب.
وبين الصباح أن زكاة المال يمكن إخراجها في أي وقت من العام، أما زكاة الفطر فهي فقط في رمضان، مشدداً على أنه يجب إخراجها قبل صلاة عيد الفطر.
ويُشار إلى أن زكاة الفطر هي من السنن التي يتبعها الإنسان المسلم لكي يصح صيامه من بعض الهفوات التي قد يكون وقع فيها خلال رمضان.