وكالة القدس للأنباء - متابعة
أُصيب 31 فلسطينياً بالرصاص المطاطيّ، إلى جانب العشرات بحالات اختناق، خلال اقتحام قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، صباح اليوم، المسجد الأقصى، وفق ما ذكرت وكالة «وفا» للأنباء.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في القدس، بأن طواقمها تعاملت مع 31 إصابة بالمطاطيّ، بينها إصابتان خطيرتان، وجرى نقل 11 إصابة إلى المستشفى.
واعتقلت قوات الاحتللال شاباً مصاباً برصاصها من باحات المسجد، فيما أفاد شهود عيان بأن حريقاً نشب بإحدى أشجار المسجد الأقصى نتيجة لاستمرار إطلاق الرصاص والقنابل من قبل قوات الاحتلال.
وكانت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال اقتحمت الأقصى من جهة باب السلسلة، واعتلى عدد من القناصة الأسطح الملاصقة للمسجد، وأطلقوا الرصاص المطاطيّ بشكل مباشر تجاه المعتكفين.
وأغلق الاحتلال جميع مداخل المسجد الأقصى ومنع المصلّين من الدخول، بينما سمح بخروجهم من الحرم القدسيّ، قبل أن يُعيد فتحها لاحقاً ويقيّد دخول المصلّين.
إصابة أطفال فلسطينيين بالاختناق
وكان عشرات الأطفال الفلسطينيين قد أصيبوا بالاختناق، مساء أمس الجمعة، في "اعتداء" للجيش "الإسرائيلي" على فعالية ترفيهية غربي رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
وقال مروان نوفل، رئيس مجلس قروي رأس كركر، للأناضول، إن الجيش الإسرائيلي "أطلق قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه ساحة للألعاب الترفيهية في القرية قريبة من مسجد بالتزامن مع موعد صلاة العشاء والتراويح".
وأضاف أن "نحو 300 شخص معظمهم أطفال كانوا يشاركون في الفعالية الترفيهية، علاوة على عشرات المصلين المتوجهين للمسجد، وهو ما تسبب بحالات اختناق طفيفة عولجت ميدانيا".
وبين نوفل، أن الجيش "الإسرائيلي" "تذرع بتعرضه لإلقاء الحجارة، إلا أن الأطفال الموجودين في الفعالية هم من أعمار صغيرة وكانوا مع عائلاتهم، ولا مبرر لإطلاق القنابل المسيلة للدموع تجاههم".
وأظهرت مقاطع فيديو من مجلس قروي رأس كركر قنابل الغاز المسيل للدموع عندما سقطت بين الأطفال ما تسبب بحالات الهلع والخوف.
ولم يصدر جيش العدو الصهيوني تعقيبا فوريا حول الحادثة.
وتشهد الأراضي الفلسطينية منذ بداية شهر رمضان اعتداءات متواصلة من قبل قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين وتتركز في الحرم القدس ومحيطة.
