قائمة الموقع

بلدة قانا الجنوبية تحتضن لقاءً تضامنياً مع الشعب الفلسطيني في ذكرى المجزرة

2022-04-22T08:02:58+03:00
قانا
وكالة القدس للأنباء – متابعة

أقيم في بلدة قانا، أمس الخميس، لقاءً تضامنياً مع الشعب الفلسطيني بمناسبة "ذكرى مجزرة قانا" و"يوم الأسير العربي الفلسطيني"، برعاية المجلس البلدي واللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين و"نادي المستقبل الثقافي" وجمعية "التواصل اللبناني الفلسطيني"، بمشاركة رئيس البلدية محمد كرشت وأعضائها وشخصيات ومختاري المنطقة وجمعيات، الى ممثلين عن الأحزاب والفصائل والقوى اللبنانية والفلسطينية.

وألقيت كلمات اكدت انه "بعد 26 عاما ما زالت رائحة مجزرة قانا والغصة ذاتها عند رؤية مشهد الأضرحة"، وشددت: "كيف لقانا ان تنسى مشهد الأضرحة التي تذكرها كل يوم بصوت القذائف وصراخ الأطفال وجثث الشهداء. أن تأتي ذكرى الـ 26 للمجزرة الأولى في أجواء الاحتفالات بعيد الفصح بتقويمه الشرقي، فهي تشير الى معان متعددة، أبرزها التذكير بالقدس وكنيسة القيامة، وتضحيات الفدائي الأول والمقاوم الأول السيد المسيح في يوم أنتصر فيه الدم المقاوم على مخرز العدوان".

واشارت الكلمات الى انه "بمثل هذا اليوم صرخت قانا وصمت المجتمع الدولي أمام صور أشلاء مبعثرة وملحمة الدم، بل تآمر مع العدو الصهيوني في حرب سميت "بعناقيد الغضب"، وبعد الغضب وحده شعب لبنان الذي ظل يقاوم بشهدائه، فلم يكن هم ابنائه سوى الصمود والدفاع عن لبنان وحفظ المقاومة، كشعب  فلسطين الذي يستشهد أبناؤه بالعشرات ويضمد الجراح وينهض من جديد بعد كل مجزرة ترتكب بحقه ليحرر الارض ويدخل السجون ويخرج منها ليعود إلى  ميادين النضال لتحرير الأرض والحفاظ على المقاومة والمقدسات"، معلنة التضامن "في يوم الأسير الفلسطيني ويوم الأسير العربي، من بلدة قانا الجريحة والصامدة".

وشارك الأسير المحرر من الجولان السوري صادق القضماني برسالة، بعث بها الى المشاركين في اللقاء، جاء فيها: "الاسرى عمود خيمة القضية وفلسطين والجولان قضيتنا المركزية، فهم يشكلون نبض الأمة وروح النضال فيها، فقد قدموا سنوات شبابهم وعمرهم تضحية لأجل القضية. في وقفة التضامن مع الأسير الفلسطيني اليوم، لا بد من الإشارة الى تاريخ حركة الأسير في الجولان العربي السوري المحتل، حيث  يصادف اليوم أيضا يوم الأسير السوري. فهم جميعا أصحاب حق وقضية ومنشدي حرية".

اخبار ذات صلة