على أثر قيام قوة مشتركة من أجهزة أمن، سلطة رام الله معززة بأكثر من 15 آلية محملة بعشرات العناصر أغلبهم مقنعين، باقتحام منزل عائلة الدكتور محمد عمرو، اليوم الثلاثاء 19/4/2022، واختطافه مع ولده الطفل شداد 16 عاما، تحت وابل من الرصاص الحي قنابل الغاز وقنابل الصوت وفي أجواء من الرعب والترهيب لأطفال ونساء العائلة. وتم اختطاف الدكتور محمد ونجله الطفل شداد إلى جهة غير معلومة إلى الآن...
وأصدرت العائلة بيانا اعتبرت فيه العائلة أن ما قامت به هذه القوة هو جريمة قانونية وأخلاقية ووطنية جاءت في ظل هجمة صهيونية شرسة على مقدساتنا وأبناء شعبنا ويجب أن لا تمر بلا حساب.
وخملت العائلة كلاً من رئيس السلطة محمود عباس ووزير الداخلية زياد هب الريح ورئيس المخابرات ماجد فرج ومحافظ الخليل جبريل البكري وكل شخص أو عنصر شارك في هذه الجريمة المسؤولية الكاملة عن سلامة الدكتور محمد طه عمرو وابنه الطفل شداد وزوجته المصابة.
وأضافت العائلة في بيانها ان التهديدات بالقتل والتصفية اللتي تلقاها الدكتور محمد من قبل أشخاص محسوبين على اجهزة السلطة نتيجة موقفه من جريمة اغتيال الشهيد نزار بنات ونشاطه ضد الفساد وموقفه من التنسيق الأمني تؤكد لنا بما لا يدع مجالاً للشك بأن حياة الدكتور محمد في خطر حقيقي.. وما سيناريو اغتيال الشهيد نزار بنات عنا ببعيد.
وطالبت العائلة بالإفراج الفوري عن الدكتور محمد وابنه الطفل شداد وأن أي تأخير في الإفراج عنهما من شأنه أن يدفع نحو خطوات تصعيدية من قبل العائلة التي لن تقبل تحت أي ظرف من الظروف أن يساق أبناؤها كالنعاج لإرضاء سادية وعنجهية الزمرة المتنفذة مهما كلف الثمن.
وختمت العائلة بيانها بالتأكيد على أن هذه الممارسات الخارجة عن أعراف شعبنا وقيمه الوطنية والأخلاقية لا تخدم إلا الإحتلال وأجنداته القذرة في ضرب السلم الأهلي وتفكيك المجتمع الفلسطيني