/الصراع/ عرض الخبر

استعدادات لاحياء يوم القدس العالمي بزخم غير مسبوق في بيروت..

2022/04/19 الساعة 06:08 م

وكالة القدس للأنباء - متابعة

تقلصت فعاليات احياء يوم القدس العالمي في لبنان والذي تصادف الجمعة الأخيرة من شهر رمضان، خلال الثلاث سنوات الماضية بسبب جائحة كورونا، والظروف السياسية والاجتماعية التي عصفت بالبلاد مع بداية مع عرف بثورة 17 تشرين عام 2019، لكن هذا العام التحضيرات لإحياء المناسبة تبدو مختلفة، وكافة القوى الوطنية اللبنانية والفلسطينية مستنفرة ليكون هذا اليوم مناسبة لإضافة زخم شعبي وتحقيق اكبر تضامن مع الشعب الفلسطيني والقدس والمرابطين في الحرم القدسي الشريف، اذ تأتي هذه المناسبة بالتزامن مع التصعيد "الإسرائيلي" الخطير في القدس، وحركة النهوض لمقاومة الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، وهذا ما يضفي على المناسبة أهمية استثنائية هذا العام.

واطلق اشعار التحرك المقبل الخطاب الأخير للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، والذي دعا فيه الى مشاركة جماهيرية كثيفة هذا العام لإحياء يوم القدس، واعلن عن التحضير لمهرجان شعبي حاشد في الضاحية الجنوبية لبيروت في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان، حيث سيطل السيد نصر الله بخطاب مخصص عن الأوضاع في فلسطين المحتلة.

وسجلت الأيام الماضية وصول وفود فلسطينية من مختلف الفصائل الى بيروت، حيث بدأت اجتماعات مكثفة ولقاءات، لبحث المستجدات في فلسطين المحتلة، ومن بين الشخصيات الفلسطينية التي حطت في لبنان الدكتور موسى أبو مرزوق رئيس حركة حماس في الخارج والسيد زاهر جبارين نائب رئيس حركة حماس في الضفة الغربية حيث شاركا باجتماع مع قادة حركة فتح برعاية رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، وتوصلوا لإنهاء القطيعة بين الحركتين بعد حادثة مخيم البرج الشمالي. كما وصل من غزة عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور محمد الهندي، وحسب المعلومات فان الأيام المقبلة ستشهد توافد المزيد من القيادات الفلسطينية الى لبنان.

ولا يغيب حزب الله عن هذه الاجتماعات بنطاقها الاستراتيجي الاوسع، وفق مسار التنسيق القائم بين المقاومة الفلسطينية واللبنانية، في ظل هذه الظروف وهذا التصعيد "الإسرائيلي" الخطير.

واقامت الفصائل الفلسطينية مهرجانا خطابيا عصر الاثنين في بيروت بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني ودعما للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

واكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، صالح العاروري في خطابه “إنّنا سنخوض كل معاركنا من أجل القدس والأقصى”، موضحاً أنّ “فلسطين ستبني وحدة وطنية منتصرة على أرضية المقاومة الصلبة”.

وأضاف العاروري أنّ “مخيم جنين كان نموذجاً للوحدة الوطنية على قاعدة المقاومة، ولذلك يتقدم الصفوف في المواجهة في الضفة الغربية”.

وأشار إلى أنّ إيران “تدفع ثمناً غالياً بسبب موقفها الداعم لفلسطين والمقاومة”، معتبراً أنّ “مواقف الأنظمة التي تصف المقاومة بالإرهاب مخزية،” وأكد أّنّ “حزب الله وقف إلى جانب فلسطين ولم يتأخر عن حركة حماس بل كان متقدماً”.

وقال مسؤول مكتب الشهداء والأسرى والجرحى في حماس، زاهر جبارين، خلال المهرجان

أنّ “الضفة الغربية تشهد بوادر انتفاضة ونهوضاً لمارد المقاومة من جديد”.

من جانبه قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، محمد الهندي، إنّ “أسرى نفق الحرية وجهوا ضربة قوية لأمن العدو الصهيوني”، لافتاً إلى أنّ “كتيبة جنين تتصدر المشهد الفلسطيني بجهادها ومقاومتها وصبرها ورصاصها”.

وأكّد أبو أحمد فؤاد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أنّ محور المقاومة “أصبح لديه الإمكانية والاستعداد للضغط على الزناد وإسناد أهلنا في القدس وجنين ونابلس ويافا”، مضيفاً “نحن مقاومة واحدة في فلسطين ومحور المقاومة هو سندنا الحقيقي”.

 من ناحيته قال نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أنّ “الفلسطينيين ليسوا وحدهم في الميدان”.

مضيفا ان المقاومة عبر السلاح هي الأساس وكل أنواع المقاومة الأخرى يجب أن تكون في خدمة المقاومة العسكرية”، مؤكداً أنّ حزب الله يقف مع الشعب الفلسطيني ومقاومته حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/181127

اقرأ أيضا