وكالة القدس للأنباء – خاص
قال مسؤول دائرة المنظمات الشعبية والأهلية لحركة الجهاد الإسلامي في ساحة لبنان الأستاذ ابو جهاد مزيان أن "حركة الجهاد الإسلامي في مخيمات لبنان أطلقت مشروع المطبخ الرمضاني تحت عنوان "موائد البهاء" وذلك تيمنا بالشهيد القائد بهاء أبو العطا وهو الذي بذل دمه دفاعا عن قضيته وشعبه وكان من أشد الناس حرصا على كرامتهم والشعور معهم وبمعاناتهم."
وأضاف في حديث لـ"وكالة القدس للأنباء"، مزيان "لقد تم تنفيذ هذا المشروع من خلال لجنة العمل الخيري في دائرة المنظمات الشعبية التابعة لحركة الجهاد . مبيناً ان "هذا الجهد المتواصع أتى من خلال إيمان الحركة بأهمية الوقوف إلى جانب أبناء شعبنا اللاجئ في لبنان، بهدف تعزيز صموده في ظل ما يعاني من ضائقة اجتماعية واقتصادية خانقه".
ويأتي المطبخ الرمضاني هذا العام كجزء أساسي من هذه الرؤية التي تحملها الحركة؛ والهدف منه التخفيف عن كاهل شعبنا وخاصة المحتاجين والفقراء في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية التي يمر بها لبنان حالياً، والتي كان لها أثراً مضاعفاً على المخيمات الفلسطينية، ومن هنا تم إطلاق هذا المشروع ليشمل كافة المخيمات وجوارها وعدد من التجمعات؛ بحيث يتم يومياً إنتاج وتوزيع 32200 وجبة؛ كل وجبة لخمسة أفراد، مع مراعاة الجودة والجانب الصحي وتقديم هذه الوجبات الساخنة من الأكلات الفلسطينية المرغوبة مثل "فريكة بلحمة" أو " المنسف" مع توابعها لتصل مغلفة وساخنة لمستحقيها وبما يحفظ كرامة أهلنا".
وأكد إن"غياب الدعم والمعونات من الأشقاء العرب الذين نفضوا يدهم من أي التزام تجاه الشعب الفلسطيني وحقوقه قد زاد من صعوبة معيشة شعبنا وزاد معاناته، وهناك حاجات كبيرة وملحه تفوق إمكانات وقدرات أي فصيل فلسطيني؛ لكن مع ذلك وجدنا أنه من واجبنا الوقوف إلى جانب أبناء شعبنا وتقديم ما نستطيع للتخفيف من معاناتهم حتى تبقى المخيمات بيئة مقاومة وبيئة صمود".
تقديم سلسلة من المشاريع الأخرى
وأوضح مزيان أن" دائرة المنظمات الشعبية والأهلية لحركة الجهاد الإسلامي في ساحة لبنان شرعت بتقديم سلسلة من المشاريع الخدماتية في عدد من المخيمات منها حفر بئرين في مخيم نهر البارد للمساهمة في حل مشكلة الملوحة في المياه لما لها من انعكاس سلبي على الحياة الاجتماعية لأهلنا في البارد، وكذلك استحدثنا عشرات القبور في مقبرة مخيم برج البراجنة التي لم تعد تتسع لدفن موتانا، إضافة إلى مشاريع الإنارة بالطاقة الشمسية التي شملت عددا من المخيمات في لبنان حيث لاقت استحسانا من أهلنا الذين يعانون أزمة العتمة في الطرقات والأزقة وما كان يتسبب في الحاق الأذى بالمارة ليلا وخاصة مع الانقطاع الدائم في الكهرباء."
وتابع "هذا إضافة إلى مشروعي تكرير مياه في مخيم برج البراجنة وعين الحلوة سيتم اطلاقهم في الأيام المقبلة كما سيكون في المستقبل مزيدا من المشاريع الأخرى سواء الخدماتية أو الإغاثية؛ التي تلامس حاجات أبناء شعبنا؛ فنحن نرى أنها جزء من مسؤولياتنا في المقاومة ومشروعها؛ ففي الوقت نفسه الذي تبذل فيه هذه المقاومة الرائدة من الدماء والقتال في مواجهة العدو ؛ وتدافع عن شعبنا الفلسطيني وحقوقه هي حاضرة أيضا في مجال العمل الخيري والاجتماعي وكل ما من شأنه أن يدعم ويعزز من صمود شعبنا في الشتات" .
ولفت إلى ان "حركة الجهاد تقوم بهذا المشروع وغيره ضمن واجبها ليس إلاّ؛ ورسالتنا لأهلنا وشعبنا أن الجهاد إلى جانبكم؛ ومعكم؛ ولن تدخر جهدا في سبيل التخفيف من معاناتكم".
وختم بتوجيه الشكر لكل من ساهم في دعم هذه المشاريع ؛ آملاً أن يكون هناك دعم من أي جهة مقتدرة تناصر الحق الفلسطيني.

