برج البراجنة - وكالة القدس للأنباء
عقدت "الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة"، أمس الثلاثاء، اجتماعها الدوري في "نادي اشرعة العودة" في مخيم البراجنة، بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية والقوى والأحزاب اللبنانية وشخصيات حقوقية وإعلامية وأعضاء الحملة.
وأدار الإجتماع منسق الحملة الأستاذ معن بشَور، حيث حيَا شهداء جنين وكل فلسطين، لافتاً إلى أن "الإخفاقات الإسرائيلية قد تقود الكيان إلى مغامرة عسكرية كبيرة داخل فلسطين وخارجها، ولكن المقاومة ومحورها له بالمرصاد وستفشل كل مخططاته".
وأشار إلى أن "العدو الصهيوني أراد من الحرب اللبنانية عام 1975 تصفية المقاومة الفلسطينية كخطوة لتصفية القضية الفلسطينية، لكن شعب فلسطين اليوم يثبت أنه حيّ عصيّ على الأعداء".
ودعا بشَور في ختام كلامه إلى أوسع تحرك لإدانة الجرائم الصهيونية لا سيّما بحقّ الأطفال (أحمد مناصرة) والنساء الشهيدة (غادة سباتين). كما دعا إلى الاستمرار في الاعتكاف في المسجد الأقصى منعاً للمستوطنين أن يقيموا احتفالاتهم الدينية فيها.
وبعدها توالت إلقاء الكلمات للمتحدثين، والذين توقفوا بكلماتهم أمام التطورات الجارية في فلسطين، والتي تشي بتطور هام على صعيد المواجهة مع العدو الصهيوني، وهي مواجهة تبشر بفجر جديد سوف تعيشه فلسطين والأمة في ظل اندحار العدو عن الأرض المحتلة"، محذرين من خطورة تصعيد العدو وإمكانية لجوئه الى مغامرة عسكرية كبيرة يحاول من خلالها تغطية اخفاقاته العسكرية والسياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، وهي معركة قد تدور رحاها على ارض فلسطين وقد تمتد الى خارج فلسطين".
كما شددت الكلمات على أوسع مشاركة في يوم الأسير العالمي في السابع عشر من نيسان، كما قرروا احياء الذكرى 34 لاستشهاد القائد الفلسطيني الكبير مهندس الانتفاضة الأولى وأول مفجري الثورة الفلسطينية الراهنة الشهيد خليل الوزير (أبو جهاد) وذلك بتنظيم لقاء يليق بهذه المناسبة ويؤكد الاحترام لكل الشهداء من كل الفصائل في مواجهة العدو ، فدماءهم منارات تشق لنا الطريق.
ودعا الكلمات إلى وقفة عربية إسلامية شاملة ضد قرار منع الاعتكاف في النصف الأول من شهر رمضان المبارك بما ينطوي عليه هذا القرار من تسهيل للمستوطنين الصهاينة بإقامة احتفالاتهم الدينية في حرم المسجد الأقصى ، ودعوا المصلين والمصليات في المسجد الأقصى أن يواصلوا اعتكافهم ويمنعوا العدو من تحقيق أهدافه".
ولفتت إلى أن "العدو الصهيوني حاول عبر العديد من الدول العربية أن يضغط على الشعب الفلسطيني لمنعه من التحرك في هذه الأيام كما جرى في العام الماضي وهو أمر أكدت المقاومة رفضه واستمرارها في تأمين شروط الصلاة والاعتكاف في المسجد الأقصى طيلة شهر رمضان المبارك".
