/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

خاص: ركود في بيع العصائر الرمضانية في "شاتيلا"

2022/04/12 الساعة 09:00 ص

وكالة القدس للأنباء - مصطفى علي

تتصدر المشروبات التقليدية كالجلّاب والعرق سوس والتمر الهندي وعصير الليمون، مائدة رمضان في لبنان من كل عام، يخفف بها الصائم ظمأه وعطش طيلة يوم صيام طويل تجاوز الخمسة عشرة ساعة.

ولكن الوضع هذا العام  بدا مختلفًا عن سابقاته، فالأزمة الاقتصادية فرضت نفسها، على غلاء مجمل السلع الغذائية ومن ضمنها المشروبات الرمضانية التي أصبح شراؤها حكرًا على فئة قليلة من الناس.

في مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين، في العاصمة اللبنانية بيروت، تكثر التجارة في بيع المشروبات الرمضانية اللذيذة التي تروي ظمأ الصائمين خلال الشهر الفضيل، حيث  تنتشر على قارعة طرقاته وأزقته الضيقة بسطات لبيع العصائر الرمضانية.

في هذا السياق، جالت "وكالة القدس للأنباء" في شوارع وأزقة المخيم، والتقت بعض بائعي العصائر الرمضانية، والذين أكدوا بأن حركة البيع والشراء يشوبها الركود بسبب غلاء أسعار المواد التي تدخل في صناعة المشروبات الرمضانية.

الشاب الفلسطيني أحمد أبو النور، متخصص في تصليح الكومبيوترات، ولكي لا يبقى عاطلاً عن العمل، فتح بسطة لبيع المشروبات الرمضانية ولو بالربح القليل، أقلَه لتوفير مصروفه اليومي خلال شهر رمضان، حسب ما أكده لوكالتنا.

ويوضح الشاب أحمد لـ"وكالة القدس للأنباء"، بأن "ارتفاع أسعار المواد الخاصة بالمشروبات، كالجلاب والسوس والتمر هندي والليمون، قلل علينا الأرباح، حيث وصل سعر قنينة الجلاب أو السوس 30 ألف ليرة".

ويقول: "الربح قليل، ولكن نعتمد على كمية البيع، ولو بدي أربح بالقنينة ألفين ليرة ، أحسن من القعدة بالبيت بلا عمل".

أما علي شعيب (أبو رباب)، وهو أيضًا صاحب بسطة لبيع العصير، وهو متزوج ولديه 3 أطفال، حيث تكون المسؤولية لتأمين قوت أسرته عليه أثقل، يؤكد لـ"وكالة القدس للأنباء"، أن نسبة بيع العصير قليلة جدًا مقارنة بالسنوات الماضية.

ويوضح: "كيلو الليمون منشتريه حسب السعر المبيع في سوق صبرا، يعني قفص الليمون مؤلف من 12 كيلو ، وكل ثلاثة كيلو ليمون، بتعمل قنية عصير منبيعها بـ 30 ألف ليرة".

ويضيف: "عندك 18 ألف سعر الليمون، بضيف عليها سعر القنينة الفارغة بخمسة 6 آلاف ليرة،  يعني بتكلفنا 24 ألف ليرة، أديش بدنا نبيعها لحتى نربح وانطعمي أولادنا".

ورغم قلَة البيع والربح لدى أبو رباب إلا أنه متمسك بالاستمرار في بيع العصائر الرمضانية في بسطته التواضعة، علَها تتحسن الظروف وتعود الأمور إلى طبيعتها كما السابق.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/180839

اقرأ أيضا